ما قرب سنده من حديث أبي القاسم السمرقندي

توفي المؤلف
536 هـ
الطبعات
مكتبة السنة

ما قرب سنده من حديث أبي القاسم السمرقندي هو جزء حديثي جمعه الحافظ المقرئ أبو القاسم إسماعيل بن أحمد بن عمر السمرقندي (ت 536 هـ / 1141 م)، واشتمل على مروياته من الأحاديث النبوية ذات الأسانيد العالية .

موضوع الكتاب ومحتواه

يُعنى هذا الجزء برواية الأحاديث التي قَرُب إسنادها إلى النبي ﷺ بين المصنف وطبقة الصحابة؛ حيث أورد فيه أسانيد خماسية وسداسية . وخرّج السمرقندي تلك الأحاديث من طريق كبار شيوخه؛ ومنهم أحمد بن محمد بن النقور، وعبد الله بن محمد الصريفيني، وعلي بن أحمد بن البسري، ومحمد بن محمد بن الزينبي العباسي . ويروي هؤلاء الشيوخ عن أصحاب الأسانيد المتقدمة مثل أبي طاهر المخلص، وعبيد الله بن محمد بن حبابة، وعيسى بن علي بن الجراح، وعمر بن إبراهيم الكتاني، بسماعهم من أبي القاسم البغوي وغيره، وصولًا إلى صحابة؛ كـأنس بن مالك، وأبي أمامة الباهلي، وأبي سَلمى راعي النبي ﷺ .

وتناولت متون الأحاديث الواردة فيه أبوابًا متفرقة في فضائل الأعمال، والأحكام، والآداب، منها حديث: الصوم جنة ، وحديث: طوبى لمن رآني وآمن بي ، والنهي عن كسب الحجام، وخبر تكبير النبي ﷺ على حمزة في صلاة الجنازة .

الرواية والتداول

تداوله المحدثون بالسماع والقراءة على أبي القاسم السمرقندي؛ فقد قرأه عليه الحافظ عبد العزيز بن الأخضر في ذي الحجة سنة 528 هـ وسنة 529 هـ، كما سمعه منه ابن سكينة . ورواه عنه لاحقًا جمع من الرواة بالإسناد المتصل عبر النجيب الحراني وابن البخاري وغيرهم، وأثبته علماء الفهارس والأثبات في كتبهم، كالسيوطي في «أنشاب الكثب في أنساب الكتب»، وسراج الدين القزويني في «مشيخته» .

النسخ والطباعة

حُفظت نسخ خطية من الجزء في المكتبة الظاهرية بدمشق (ضمن مجاميع خطية) . وصدرت طبعة محققة للكتاب باعتناء عطاء الله بن عبد الغفار بن فيض أبي مطيع السندي، نشرتها مكتبة السنة بالقاهرة سنة 1414 هـ / 1994 م .

تم تحديث الإجابة