لقطة العجلان مما تمس إلى معرفته حاجة الإنسان
- توفي المؤلف
- 1307 هـ
- الطبعات
- دار الكتب العلمية
لقطة العجلان مما تمس إلى معرفته حاجة الإنسان كتاب موسوعي موجز في التاريخ والجغرافيا وتقويم الأزمنة وأحوال الأمم، صنّفه العالم والمحدث الهندي الأمير صديق حسن خان (1248–1307 هـ / 1832–1890 م) .
التأليف والباعث عليه
فرغ المصنف من تسويد الكتاب وتنميقه بدار الإمارة في مدينة بهوبال بالهند في شهر ربيع الأول (ورجّح أنه في الرابع عشر منه) سنة 1290 هـ . وبيّن في خاتمته أنه دوّنه التفاتاً إلى ما آلت إليه أحوال الهند في أواخر القرن الثالث عشر الهجري بعد زوال الحكم الإسلامي عنها وبسط السيادة البريطانية، وما استدعاه ذلك التبدل الجذري من حاجة إلى تدوين أحوال الخليقة والآفاق والأجيال والعوائد والنِّحل، مقتفياً في ذلك أسلوب المؤرخين المتقدمين كـالمسعودي وابن خلدون وأبي الفداء، معتمداً على الالتقاط والانتخاب المرتجل من كتب الثقات .
موضوع الكتاب ومحتواه
يجمع الكتاب جملة من المعارف التاريخية والجغرافية العامة التي تدعو حاجة القارئ إلى الإحاطة بها، ويشتمل على:
- أخبار الأمم وتاريخ العالم: قسط وافر من تواريخ الأمم السالفة، والبحث في مدة الدنيا ماضيها وباقيها، وتاريخ عمارة المسجد الحرام والمسجد الأقصى، ومباحث من علم الأنساب .
- تقويم الأزمنة والفلك: بيان أزمنة الليل والنهار، والشهور، والأعوام، والساعات، والدقائق، وفصول العام وتأثيرها .
- الجغرافيا والمسالك: وصف الربع المسكون من المعمورة، وتقسيماته بحسب «الأقاليم السبعة»، وتوزيع البحار الكبرى، والجزر، والجبال، والأنهار، والبلدان، والكور، مع الاستناد إلى مؤلفات الجغرافيين مثل كتاب الجغرافيا لبطليموس .
الملحقات والطبعات
أَلحق المصنف بكتابه رسالة متممة بعنوان «خبيئة الأكوان في افتراق الأمم على المذاهب والأديان»، تتبع فيها فِرق الخليقة واختلاف مبانيها وعقائدها، وتعدد الفرق والملل في الإسلام .
طُبع الكتاب في الهند سنة 1291 هـ، ثم أصدرته مطبعة الجوائب بالقسطنطينية (إستانة) مقروناً بـ«خبيئة الأكوان» سنة 1296 هـ / 1879 م في نحو 318 صفحة، وطُبع لاحقاً في بيروت عن دار الكتب العلمية سنة 1405 هـ .
ويتمايز هذا المصنّف بعنوانه وموضوعه التاريخي والجغرافي عن متن «لقطة العجلان وبلة الظمآن» للإمام بدر الدين الزركشي (ت 794 هـ)، وهو كتاب جامع في أصول الفقه والمنطق وعلم الكلام والحكمة .
تم تحديث الإجابة