لوعة الشاكي ودمعة الباكي

توفي المؤلف
764 هـ
الطبعات
المطبعة الرحمانية

لوعة الشاكي ودمعة الباكي مصنف أدبي ومقامة غزلية تُنسب إلى الكاتب والمؤرخ صلاح الدين الصفدي (ت 764 هـ / 1363 م) .

نسبة الكتاب والاختلاف فيها

ورد الكتاب منسوباً إلى صلاح الدين خليل بن أيبك الصفدي في مصنفات التراجم والفهارس ، إلا أن نسبته شهدت اختلافاً بين أصحاب التراجم والفهارس؛ إذ نسبه حاجي خليفة في «كشف الظنون» أصالةً إلى الشيخ زين الدين منصور بن عبد الرحمن الدمشقي الشافعي الحريري الشهير بخطيب السقيفة (ت 967 هـ)، وعقّب باحتمال كونه للصفدي بقوله: «لعله لصلاح الدين خليل بن أيبك الصفدي ولربما له أيضًا» . ونقل ابن العماد الحنبلي ونجم الدين الغزي عن المؤرخ ابن الحنبلي أن منصور بن عبد الرحمن خطيب السقيفة ألّف مقامة حسنة غزلية سمّاها «لوعة الشاكي ودمعة الباكي» .

وأشار صاحب «معجم المطبوعات العربية والمعربة» إلى عدم ثبوت نسبة الكتاب قطعاً للصفدي، لافتاً إلى خلو تراجم الصفدي المتقدمة من ذكره ضمن مصنفاته، وإلى تباين أسماء المؤلفين على النسخ الخطية؛ حيث كُتب على نسخة أنه لعلاء الدين بن شريف المارديني، ونُسب في نسخة تعود إلى سنة 1229 هـ محفوظة في الخزانة التيمورية إلى صفي الدين الحلي، بينما بقيت نسخة قديمة ترقى إلى القرن الثامن الهجري -ابتاعها أحمد باشا تيمور- خاليةً من اسم المؤلف .

موضوعه وأسلوبه وتأثيره

يُصنّف الكتاب ضمن أدب المقامات؛ ووُصف بأنه مقامة غزلية حسنة تجمع بين الإنشاء البديعي والنظم والنثر . وقد حظي أسلوبه بالمحاكاة الأدبية، حيث ألّف أحمد بن زين العابدين البكري الصديقي المصري الشافعي (ت 1048 هـ) كتابه الموسوم بـ«روض المشتاق وبهجة العشاق» ناسجاً فيه على أسلوب «لوعة الشاكي ودمعة الباكي» .

النسخ والطبعات

طُبع الكتاب في إستانبول سنة 1292 هـ . وتوجد له عدة نسخ خطية في مكتبات مختلفة، منها نسخ محفوظة في دار الكتب الظاهرية بدمشق (منها نسخة كُتبت سنة 1035 هـ وأخرى سنة 1099 هـ)، ومكتبة خدابخش في بانكبور (نسخة منسوبة كُتبت سنة 1100 هـ)، ودار الكتب القطرية .

تم تحديث الإجابة