لوامع الأنوار البهية

توفي المؤلف
1188 هـ
الطبعات
مؤسسة الخافقين ومكتبتها

لوامع الأنوار البهية (واسمه التمام: «لوامع الأنوار البهية وسواطع الأسرار الأثرية لشرح الدرة المضية في عقد الفرقة المرضية») كتاب في العقيدة الإسلامية صنفه العالم الحنبلي محمد بن أحمد السفاريني (ت 1188 هـ / 1774 م) شرحاً لمنظومته العقدية .

التأليف وموضوع الكتاب

بدأ تصنيف الكتاب بعد أن طلب بعض أصحاب السفاريني منه سنة 1173 هـ نظم أمهات مسائل اعتقاد أهل الأثر، فنظمها في مائتي بيت وبضعة عشر بيتاً وسماها «الدرة المضية في عقد أهل الفرقة المرضية»، ثم طلبوا منه شرح منظومته، فوضع هذا الشرح الموسع .

يتناول الكتاب مباحث أصول الدين على طريقة أهل الحديث والأثر، ويشمل مسائل الإيمان، والتوحيد، وأسماء الله وصفاته، والقضاء والقدر، والنبوات، وعلامات الساعة كخروج المهدي والمسيح، وأحوال المعاد، وفضائل الصحابة، والرد على الفرق المخالفة كالخوارج .

المنهج والمآخذ

سلك السفاريني في الشرح مسلك الاستفاضة والتطويل وجلب الفوائد الكثيرة والنقول عن كتب السلف والمصنفات الحديثية والعقدية .

وقد قيّم ابن بدران الكتاب بأنه شرح مفيد، غير أنه رأى أن المؤلف جرى فيه «مسلكاً وسطاً بين أهل الأثر وبين طريقة المتأخرين»، وعاب عليه إيراد مسائل يرى أن حقها أن تُذكر في كتب الملاحم والوعظ لا في كتب الاعتقاد، كذكر المهدي وأشراط الساعة . كما نبّه بعض العلماء المتأخرين على وقوعه في عبارات وألفاظ اصطلاحية تخالف مذهب أهل السنة والأثر، وأفرد سليمان بن سحمان تعليقاته عليها في رسالة مطبوعة باسم «تنبيه ذوي الألباب السليمة عن الوقوع في الألفاظ المبتدعة الوخيمة» .

المختصرات والحواشي

نظراً لطول الكتاب وبسطه، اعتنى به عدد من العلماء بالاختصار والتعليق:

  • المختصرات: اختصره الشيخ حسن الشطي الحنبلي (ت 1247 هـ) في «مختصر لوامع الأنوار البهية»، مجرداً إياه من الخلافات المسهبة ومقتصراً على لفظ السفاريني، كما اختصره كل من محمد بن علي بن سلوم والشيخ علي المنصور الكرمي .
  • الحواشي والتعليقات: كُتبت عليه حواشٍ وتعليقات من علماء متأخرين، منهم الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن أبا بطين، والشيخ سليمان بن سحمان، والشيخ محمد بن مانع، والشيخ عبد الرحمن بن قاسم .

طُبع الكتاب مراراً في مجلدين في دمشق وبيروت وجدة وغيرها، مصحوباً في بعض طبعاته بحواشي أبا بطين وبن سحمان .

تم تحديث الإجابة