لحظ الألحاظ بذيل طبقات الحفاظ

توفي المؤلف
871 هـ
الطبعات
دار الكتب العلمية

لحظ الألحاظ بذيل طبقات الحفاظ كتاب في تراجم رجال الحديث وحفاظه، ألّفه الحافظ والمؤرخ تقي الدين أبو الفضل محمد بن محمد بن فهد الهاشمي المكي (787–871 هـ / 1385–1466 م) ، ليكون تذييلًا واستدراكًا على كتاب «ذيل تذكرة الحفاظ» للحافظ أبي المحاسن الحسيني الدمشقي، المذيَّل به على «تذكرة الحفاظ» لـشمس الدين الذهبي .

موضوع الكتاب ومنهجه

وضع ابن فهد كتابه ليجمع فيه تراجم جماعة من أئمة الحديث وحفاظه، مقدمًا في ترتيبهم من مات قبل الآخر بالوفيات . وقد بنى عمله على تعقب من فات الإمام الذهبي في أصله، وما فات أبا المحاسن الحسيني في ذيله، مع إلحاق من تأخرت وفاتهم بعدهما من الحفاظ .

واشتمل الكتاب على استدراك اثنتي عشرة ترجمة على الذهبي وثماني تراجم على الحسيني؛ فجاءت أولى المستدركات في الطبقة الخامسة عشرة، وستّ تراجم في الطبقة العشرين، وخمس في الحادية والعشرين، وترجمة واحدة في الثانية والعشرين، وخمس في الثالثة والعشرين، وترجمتان في الطبقة الرابعة والعشرين، ثم أتبعها بسرد الحفاظ الذين ذيّل بهم في طبقة تالية ، فبلغ مجموع ما أضافه اثنتين وثلاثين ترجمة .

الرواية والذيول والخدمات العلمية

نُسخ الكتاب عن أصل مؤلفه بخط حفيده جار الله محمد بن عبد العزيز بن عمر بن فهد المكي، وفرغ من كتابته تجاه الكعبة قرب باب السلام في المسجد الحرام يوم الخميس الخامس والعشرين من ذي القعدة سنة 944 هـ .

وقد لقي الكتاب عناية العلماء؛ فنظم ابنه عمر بن فهد (ت 885 هـ) الأصل والذيول على حروف المعجم ، واستفاد منه جلال الدين السيوطي (ت 911 هـ) في اختصاره لطبقات الذهبي مع ذيلي الحسيني وابن فهد في كتابه «طبقات الحفاظ» وذيّل عليهما بدوره . كما ذيّل عليه جار الله بن فهد بمؤلف سمّاه «تحفة الأيقاظ بتتمة ذيل طبقات الحفاظ» ، وكتب أحمد رافع الطهطاوي تعليقات واستدراكات لتصحيح ما وقع فيها سمّاها «التنبيه والإيقاظ لما في ذيول تذكرة الحفاظ» .

الطبعات

طُبع الكتاب ضمن مجموع ذيول «تذكرة الحفاظ» الذي ضم ذيل الحسيني ولحظ الألحاظ لابن فهد وذيل السيوطي في مجلد واحد بعناية حسام الدين القدسي في دمشق سنة 1347 هـ ، وصدرت له طبعات لاحقة في بيروت ملحقًا بـ«تذكرة الحفاظ» ومفردًا عن دار الكتب العلمية .

تم تحديث الإجابة