ابن فهد
- توفي
- 871 هـ
- وُلد في
- -
تقي الدين ابن فهد (787–871 هـ / 1385–1466 م) هو محمد بن محمد بن محمد الهاشمي العلوي المكي، محدث ومؤرخ شافعي، اشتُهر بتصنيفه «لحظ الألحاظ بذيل طبقات الحفاظ» .
نسبه ونشأته
هو محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن فهد، ويُكنى بأبي الفضل ويُلقب بتقي الدين . يتصل نسبه بـمحمد ابن الحنفية بن علي بن أبي طالب، وقيل إن أسرته كانت تنتسب أولًا إلى عتبة بن أبي لهب قبل إخراج هذا النسب، ووقع في ذلك طعن لدى بعض أهل النسب . ولد ببلدة أصفون من صعيد مصر الأعلى في خامس ربيع الآخر سنة 787 هـ، وقيل في ربيع الأول، وكانت أمه فاطمة بنت محمد المخزومية . انتقل به والده إلى مكة المكرمة سنة 795 هـ فنشأ بها وحفظ القرآن الكريم و«عمدة الأحكام» و«التنبيه في الفقه الشافعي» وألفيتي ابن مالك والعراقي، وعرض محفوظاته على علماء عصره .
طلبه للعلم وشيوخه
أقبل على طلب الحديث الشريف واعتنى به سماعًا وكتابة، وسمع بمكة والمدينة المنورة . رحل إلى اليمن ولقي كبار علمائها، وكان من أبرز شيوخه زين الدين أبو بكر المراغي، وأبو اليمن الطبري، ومجد الدين الفيروزآبادي صاحب «القاموس المحيط» . لقي الحافظ ابن حجر العسقلاني بمكة وسمع منه «المسلسل بالأولية» وشيئًا من ترجمة البخاري وجزءًا في الحج و«نخبة الفكر» .
مكانته وتلاميذه
برع في علوم الحديث ورجاله وفاق أقرانه حتى عُدّ مسند الحجاز ومحدثه والمعول عليه في هذا الشأن بتلك البلاد . صنف ذيله الشهير «لحظ الألحاظ بذيل طبقات الحفاظ» استدراكًا وتتميمًا لذيل أبي المحاسن الحسيني على «تذكرة الحفاظ» لـشمس الدين الذهبي، كما وضع كتاب «النور الباهر الساطع من سيرة ذي البرهان القاطع» في السيرة النبوية، وكتاب «المطالب السنية العوالي بما لقريش من المفاخر والمعالي» .
تخرج به خلق كثير وسمعوا منه، وكان في مقدمتهم ابنه عمر بن فهد، وحفيده عبد العزيز بن عمر بن فهد، وجلال الدين السيوطي، ومحمد بن عبد المنعم الجوجري، ونور الدين علي بن محمد بن الفاكهي .
وفاته
توفي في مكة المكرمة يوم السبت السابع من شهر ربيع الأول سنة 871 هـ .
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
كتاب في تراجم رجال الحديث وحفاظه، وُضع ليكون تذييلًا واستدراكًا على كتاب «ذيل تذكرة الحفاظ» لأبي المحاسن الحسيني الدمشقي، المذيَّل به على «تذكرة الحفاظ» لشمس الدين الذهبي. يجمع العمل تراجم جماعة من أئمة الحديث وحفاظه مرتبين بحسب الوفيات، متعقبًا ما فات الذهبي والحسيني، مع إلحاق الحفاظ الذين تأخرت وفاتهم بعدهما.