كتب غريب القرآن الكريم
- توفي المؤلف
- 1439 هـ
- الطبعات
- مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
كتب غريب القرآن الكريم دراسة ببليوغرافية وتاريخية نقدية أعدها الدكتور حسين نصار (ت. 1439هـ / 2017م)، وصدرت عن مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف، وتتناول نشأة حركة التأليف في غريب ألفاظ القرآن الكريم وتطور مناهجها وترتيبها عبر العصور الإسلامية حتى العصر الحديث .
موضوع الكتاب والهدف منه
قصر المؤلف موضوع دراسته على ما سُمي «غريب القرآن» دون غيره من علوم لغة القرآن كمباحث المعاني والمشكل والإعراب، على الرغم من التقارب والخلط الواقع بين مصطلحي الغريب والمعاني لدى بعض القدماء . وتتبع الكتاب البدايات المبكرة لتفسير الغريب، مشيرًا إلى أن أقدم ما عُزي إليه مصنف في ذلك هو عبد الله بن عباس، مع استعراض ما روي عنه من قوائم تفسير المفردات ومحاورته مع نافع بن الأزرق التي دلت على الاحتجاج بالشعر العربي واعتباره ديوان العرب . كما عرج على نسبة كتب الغريب إلى زيد بن علي ويزيد بن القعقاع، وأبان بن تغلب، ومحمد بن السائب الكلبي، والكسائي، ومؤرج السدوسي .
المصنفات المدروسة ومناهجها
عمد الباحث إلى فحص الكتب الواصلة والمحفوظة في التراث الإسلامي وتحليل مناهجها في الترتيب والمعالجة اللغوية:
- تفسير غريب القرآن لـابن قتيبة (تحقيق أحمد صقر): قسّم كتابه إلى ثلاثة أقسام (الأسماء الحسنى والصفات، وألفاظ كثر تردادها، ثم تفسير الغريب بحسب السور)، وجمع بين المنهج اللغوي والاستشهاد بالشعر ومنهج التفسير بذكر المكي والمدني وأقوال المفسرين .
- نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن لـمحمد بن عزيز السجستاني: رتب الألفاظ وفق الحرف الأول مع تقسيمه إلى ثلاثة أبواب (المفتوح فالمضموم فالمكسور) دون اعتبار للحرف الثاني، واعتمد التفسير اللغوي الموجز .
- المفردات في غريب القرآن لـالراغب الأصفهاني: رتب الألفاظ على حروف الهجاء بحسب أصولها المجردة، واعتنى بوجوه الاستعمال المجازي والمشتقات وتتبع دوران اللفظ في الآيات، وعدّه نصار ذروة ما وصلت إليه حركة التأليف في هذا الفن .
- تحفة الأريب بما في القرآن من الغريب لـأبي حيان الأندلسي: رتب مواده بالنظر إلى الحرفين الأول والأخير دون اعتبار للحشو، ثم هذبه واختصره قاسم بن قطلوبغا .
- أعمال أخرى: مثل منظومة زين الدين العراقي ونثرها لمصطفى الذهبي، وكتاب ابن الهائم في تهذيب السجستاني، وكتب مكي بن أبي طالب، ومحمد بن أبي بكر الرازي، وابن الشحنة .
كما شملت الدراسة مؤلفات العصر الحديث، كمعاجم عبد الرؤوف المصري، ومحمد فؤاد عبد الباقي، ومجمع اللغة العربية بالقاهرة، وحسنين محمد مخلوف، ومحمد إسماعيل إبراهيم، ومحمد الصادق عرجون، وصولًا إلى الدراسات الحاسوبية والإحصائية لألفاظ القرآن لعلي حلمي موسى .
الخلاصة والكشاف الببليوغرافي
خلصت الدراسة إلى أن التأليف في غريب القرآن سلك مسارين رئيسين في الترتيب: الأول الترتيب بحسب السور والآيات وهو الأقدم، والثاني الترتيب الألفبائي الذي بدأ مركبًا عند السجستاني وبلغ غايته عند الراغب الأصفهاني . وتنوعت المعالجة بين التوسع في الشواهد الشعرية والحديثية والتفسيرية، وبين الإيجاز المعجمي المحض .
وذُيل العمل بكشاف ببليوغرافي مرتب ألفبائيًا تحت عنوان «الدراسات في غريب القرآن»، يضم حصرًا لأسماء المصنفين ومؤلفاتهم المخطوطة والمطبوعة وتواريخ وفياتهم وأماكن وجود النسخ أو طبعاتها .
تم تحديث الإجابة