حسين نصار

توفي
1439 هـ
وُلد في
-

حسين نصار (ت. 1439 هـ / 2017 م)، باحث ولغوي ومترجم مصري، اشتهر بدراساته المعجمية وتاريخ صناعة المعاجم العربية، ومن أبرز مؤلفاته «المعجم العربي: نشأته وتطوره» .

تعليمه وتكوينه اللغوي

تلقى تعليمه الجامعي في كلية الآداب بـجامعة فؤاد الأول (قسم اللغة العربية واللغات الشرقية)، وتخرج فيها عام 1939م . واصل تكوينه اللغوي فالتحق بقسم «لغات الشعوب الإسلامية» التابع لمعهد الدراسات الشرقية بـجامعة القاهرة، المختص بدراسة الأدب الفارسي والتركي والأردي، وحصل منه على دبلوم الدراسات الشرقية عام 1942م .

أتقن نصار عدة لغات؛ إذ درس الألمانية وترجم منها أبحاثًا ونصوصًا، ودرس الإيطالية والروسية، ورأى أن الإحاطة باللغات الأوروبية ضرورية للباحث في الآداب الشرقية المقارنة والاطلاع على دراسات المستشرقين، كما اكتسب معرفة بفنون الصحافة الفارسية من خلال صلته بصحفي إيراني كان يصدر مجلة في مصر عام 1938م . وفي 23 حزيران (يونيو) 1953م نال درجة الدكتوراه بمرتبة الشرف الأولى .

إسهامه العلمي ومنهجه

ترك نصار أثرًا بارزًا في التأريخ للصناعة المعجمية وفهرسة النصوص؛ وتُعد أطروحته للدكتوراه التي نشرها سنة 1376هـ بعنوان «المعجم العربي: نشأته وتطوره» من أوائل المراجع الشاملة في هذا الباب وأغزرها مادة؛ إذ صنف فيها المعاجم العربية في مدارس منهجية، وعرض للمآخذ وعيوب الترتيب وتداخل الأصول التي وقعت في المعاجم القديمة . كما صنف في الفهرسة القرآنية كتابه «معجم آيات القرآن» الصادر سنة 1385هـ، وهو فهرس معجمي هجائي لأوائل الآيات لبيان مواضعها وسورها ومكيها ومدنيها ، بالإضافة إلى دراساته التاريخية والببليوغرافية النقدية لحركة التأليف في غريب القرآن الكريم وتطور مناهجها عبر العصور.

توفي نصار سنة 1439هـ.

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • فهرس معجمي خُصّص لفهرسة آيات القرآن الكريم استنادًا إلى أوائلها وفق الترتيب الهجائي، بهدف تيسير الكشف عن مواضع الآيات وأرقامها وسورها وبيان مكيّها ومدنيّها.

  • دراسة ببليوغرافية وتاريخية نقدية تتناول نشأة حركة التأليف في غريب ألفاظ القرآن الكريم، وتتبع تطور مناهجها وطرق ترتيبها عبر العصور الإسلامية وصولًا إلى العصر الحديث.