خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر
- توفي المؤلف
- 1111 هـ
- الطبعات
- دار صادر
خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر معجم تراجم ألفه المؤرخ والأديب محمد أمين المحبي (1061–1111 هـ / 1651–1699 م)، خصه بالترجمة لأعلام وأعيان القرن الحادي عشر الهجري في شتى أقطار العالم الإسلامي .
موضوع الكتاب ونطاقه
يندرج الكتاب ضمن كتب التراجم المحددة بالقرون الزمنية؛ إذ اقتصر فيه المصنف على أخبار ورجال المئة الحادية عشرة للهجرة، متتبعًا وفياتهم وأخبارهم دون التقيد برقعة جغرافية محددة . فشملت تراجمه أعيان بلدان متعددة من الهند وإيران والعراق وبلاد الشام ومصر والحرمين الشريفين وبلاد الروم والقسطنطينية والمغرب . ولم يقتصر على فئة معينة، بل ترجم للعلماء، والفقهاء، والأدباء، والشعراء، والملوك، والأمراء، والوزراء، والأطباء، وغيرهم، في حين خلا الكتاب بأكمله من الترجمة للنساء .
ترتيب الكتاب ومنهجه
افتتح المحبي كتابه بخطبة استهلها بحمد الله، وبيّن فيها باعثه على التأليف المتمثل في حفظ مآثر أهل عصره وجمع فضائلهم المهددة بالضياع . واعتمد في ترتيب التراجم الترتيب الهجائي على حروف المعجم ليسهل الوصول إليها؛ حيث يبدأ بالاسم الذي أوله همزة ممدودة ثم ما كان أوله ألف، ويقدم من شاركه والده في اسمه، فإن تعددت الأسماء قدم الأسبق وفاة، ثم يسترسل في بقية الحروف المعجمة .
ويعنى المؤلف في كل ترجمة بذكر اسم المترجم له كاملًا، وكنيته، ولقبه، ونسبته، ومكان ولادته وتاريخها، ومواطن إقامته ورحلاته، وشيوخه وتحصيله العلمي، ومصنفاته إن كان مؤلفًا، والوظائف والمناصب التي تولاها، مع التدقيق في ضبط تاريخ الوفاة ومكانها .
الطابع الأدبي والأسلوب
يغلب على الكتاب الطابع الأدبي والاحتفاء بالشعر والأدباء؛ حيث تستغرق النماذج والمنظومات الشعرية مساحة واسعة من مادته تقارب نصف حجمه، وتتسع الترجمة للأديب الواحد اتساعًا يفوق غيره من الأعيان . أما أسلوب المؤلف، فيلتزم في مقدمته السجع والمحسنات البديعية الجارية على سنن كتابة عصره، بينما يتسم أسلوبه في سياق التراجم بالسهولة والوضوح والرشاقة دون تكلف، ما لم يقصد إبراز شخصية بعينها بمزيد من التأنق الإنشائي . ويُعد الكتاب من أوسع المراجع وأشملها في توثيق أعلام وحركة الأدب والعلم في القرن الحادي عشر الهجري .
المخطوطات والطباعة
يقع الكتاب في أربعة مجلدات، وتوجد له نسخ خطية في عدة خزائن، منها نسخ محفوظة في المكتبة الوطنية النمساوية في فيينا، من بينها نسخة موقوفة من الصدر الأعظم الحاج محمد باشا سنة 1160 هـ . طُبع الكتاب لأول مرة في مصر بالمطبعة الوهبية في أواسط ذي الحجة سنة 1284 هـ، بمبادرة من محمد باشا عارف ، ثم تتابعت طبعاته بعد ذلك في أربعة أجزاء .
تم تحديث الإجابة