المحبي
- توفي
- 1111 هـ
- وُلد في
- دمشق
محمد الأمين المحبي (1061–1111 هـ / 1651–1699 م) مؤرخ وأديب ولغوي حنفي دمشقي، اشتهر بكتابه «خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر» في التراجم التاريخية .
نسبه ونشأته ورحلاته
هو محمد أمين بن فضل الله بن محب الله بن محمد محب الدين بن أبي بكر بن داود المحبي، تعود أصول أسرته إلى حماة ونشأ بـدمشق وتفقه على المذهب الحنفي . وُلد في دمشق، ثم ارتحل في طلب العلم والتنقل بين الحواضر، فسافر إلى إسطنبول (الأستانة) وبورصة وأدرنة، كما قصد مصر .
مناصبه ونشاطه العلمي
تولى القضاء في القاهرة، ثم عاد إلى دمشق مستقرًا بها . عُني بالتأريخ وتراجم أهل عصره ودراسة اللغة والأدب؛ فصنف معجمه «خلاصة الأثر» الذي استوعب فيه أعيان القرن الحادي عشر الهجري في أربعة مجلدات، كما وضع كتاب «نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة» ذيلًا ومحاكاة لكتاب «ريحانة الألباء» لـشهاب الدين الخفاجي في تراجم الأدباء والشعراء .
وفاته
توفي في دمشق في الثامن عشر من جمادى الأولى سنة 1111 هـ (الموافق 1699 م) .
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
معجم تراجم يختص بالترجمة لأعلام وأعيان القرن الحادي عشر الهجري في شتى أقطار العالم الإسلامي دون التقيد برقعة جغرافية محددة. يتبع الكتاب ترتيبًا هجائيًا على حروف المعجم، جامعًا أخبار العلماء والفقهاء والأدباء والشعراء والأمراء وغيرهم، مع العناية بضبط الوفيات وسرد التفاصيل الحياتية، ويغلب عليه الطابع الأدبي وإيراد النماذج الشعرية.
كتاب في تراجم الأدباء والشعراء ومختارات من أشعارهم وأخبارهم، وُضع ليكون ذيلًا ومحاكاة لكتاب «ريحانة الألباء وزهرة الحياة الدنيا» لشهاب الدين الخفاجي، حيث استدرك فيه ما فات سابقه وجمع أشعار أهل عصره إلى جانب مختارات من شعره الخاص، معتمدًا أسلوب الإنشاء المسجوع والصنعة البيانية، وموزعًا المادة جغرافيًا على ثمانية أبواب.