أبو موسى المديني
خصائص مسند الإمام أحمد
- توفي المؤلف
- 581 هـ
- الطبعات
- مكتبة التوبة
خصائص مسند الإمام أحمد (ويُعرف بـخصائص المسند) هو جزء حديثي ألّفه الحافظ أبو موسى المديني (501–581 هـ / 1108–1185 م) ، خَصَّصه لبيان فضائل مسند أحمد بن حنبل ومكانته وخصائصه في الرواية والاحتياط .
مضامين الكتاب ومسائله
قرر أبو موسى المديني في مؤلَّفه أن مسند الإمام أحمد بن حنبل أصل كبير ومرجع وثيق لأصحاب الحديث؛ إذ انتقاه مؤلفه من مسموعات وافرة تزيد على سبعمائة وخمسين ألف حديث، وجعله إماماً يُرجع إليه عند التنازع والاختلاف .
وساق المصنف روايات مسندة عن حنبل بن إسحاق وعبد الله بن أحمد بن حنبل تبين سماعهما للمسند وبواعث جمعه، مستدلاً على شدة تحري الإمام أحمد واحتياطه متناً وسنداً بأنه كان يأمر بالضرب على أحاديث معينة استنكر متونها ومخالفتها للأحاديث المشاهير مع ثقة رواتها . كما أحصى المصنف في ثنايا الكتاب عدد رواة المسند من الصحابة، فذكر أنهم نحو سبعمائة رجل سوى النساء، وعرج على تقديرات العلماء لعدة أحاديثه الكلية .
المناقشة النقدية
ذهب أبو موسى المديني في رسالته إلى أن الإمام أحمد احتاط في المسند فلم يروِ فيه إلا ما صح عنده واعتُمد . وتعقّب هذا الرأيَ عددٌ من المحققين؛ ومنهم ابن قيم الجوزية الذي أوضح أن ضرب الإمام أحمد على حديث لشذوذه لا يدل على صحة سائر ما أورده في المسند ، مشيرين إلى أن المسند يحوي درجات متفاوتة بين الصحيح والحسن والضعيف .
الرواية والطباعة
رُوي الجزء بالسماع عن الحافظين عبد الغني بن عبد الواحد المقدسي وضياء الدين المقدسي عن المؤلف، ومن النسخ الخطية المحفوظة نسخة فرغ من تعليقها عبد المنعم بن علي بن مفلح الحنبلي في ذي القعدة سنة 895 هـ .
طُبع الكتاب للمرة الأولى بعناية محمد أمين الخانجي في مطبعة السعادة بالقاهرة سنة 1347 هـ (1928 م)، وأعيد طبعه سنة 1368 هـ . وجعله المحدث أحمد محمد شاكر -مقروناً بكتاب المصعد الأحمد لـابن الجزري- مقدمةً لتحقيقه لمسند الإمام أحمد، وصدر عن دار المعارف بمصر سنة 1946 م (وأعيد سنة 1377 هـ) . كما صدر بتحقيق محمد بن ناصر العجمي عن دار البشائر الإسلامية ببيروت سنة 1428 هـ (2007 م) في مجلد لطيف .
تم تحديث الإجابة