خمسة أحاديث تخريج ابن بلبان

توفي المؤلف
684 هـ
الطبعات
دار المغني

خمسة أحاديث تخريج ابن بلبان (المعنون في أصله بـ «جزء فيه خمسة أحاديث عن الأئمة الخمسة») هو جزء حديثي خرّجه الحافظ علاء الدين علي بن بلبان المشرف الناصري (المتوفى 684 هـ / 1285 م)، وجمع فيه خمسة أحاديث نبوية بأسانيده العالية عن خمسة من أئمة الحديث النبوي .

موضوع الكتاب ومنهجه

قام موضوع الجزء على تخريج حديث مسند واحد عن كل إمام من الأئمة الخمسة: أحمد بن حنبل، ومحمد بن إسماعيل البخاري، وأبي داود السجستاني، وأبي عيسى الترمذي، وأحمد بن شعيب النسائي . واعتمد المؤلف في تخريجها على شرط إسنادي تمثل في أن يكون بينه وبين كل إمام من هؤلاء الأئمة الخمسة خمسة رواة فقط من حيث العدد على نسق واحد من أصول مسموعاته وعواليه .

يتلخص منهج المؤلف في إيراد الحديث بإسناده المتصل إلى الإمام، ثم بيان منزلته الحديثية وعلو إسناده والموافقات الواقعة له، مع تخريج طرقه من كتب السنة المصنفة، ثم يتبع كل حديث بترجمة موجزة لصاحبه تتضمن نسبه، وتاريخ ولادته ووفاته، ومناقبه، ونبذة عن مصنفه الحديثي .

محتوى الأحاديث

اشتمل الجزء على خمسة أحاديث موزعة على النحو الآتي:

  • الحديث الأول: أورده عن الإمام أحمد بن حنبل في مسنده، وأتبعه بنسب أحمد ومولده ورحلاته في طلب العلم، وصبره في محنة خلق القرآن وما رُوي في ذلك من منامات الشافعي وكراماته، وذكر وفاته سنة 241 هـ .
  • الحديث الثاني: رواه عن الإمام البخاري في صحيحه، وتناول فيه حفظ البخاري للحديث، ورؤيا والدته برَدّ بصره إليه في صغره، ومدة تأليفه لكتاب «الجامع الصحيح» وعدد رواته عنه، ووفاته ليلة عيد الفطر سنة 256 هـ .
  • الحديث الثالث: خرّجه عن الإمام أبي داود في صلاة الكسوف يوم مات إبراهيم بن النبي ﷺ، وأورد معه ثناء العلماء على كتاب «السنن» وانتقاءه له من بين خمسمئة ألف حديث، وذِكر الأحاديث الأربعة التي يدور عليها الفقه .
  • الحديث الرابع: رواه عن الإمام الترمذي بإسناده في الحث على حسن الخلق وترك المراء والكذب، وذكر مناقب الترمذي وقوة حفظه، وقول أبي إسماعيل الأنصاري في نفع جامعه، ووفاته سنة 281 هـ .
  • الحديث الخامس: خرّجه عن الإمام النسائي في قصة صلاة النبي ﷺ بالناس وتأخر أبي بكر الصديق، مبيناً شرط النسائي الشديد في الرواة وتوثيق الرجال، ووفاته سنة 303 هـ .

الرواية والنشر

وصل هذا الجزء برواية الفقيه عبد المؤمن بن عبد الحق عن المؤلف بإجازته العامة المؤرخة في سنة 682 هـ . وحققه وعلق عليه رياض حسين الطائي، وصدر في مجلد لطيف عن دار المغني في الرياض عام 1425 هـ / 2004 م .

تم تحديث الإجابة