خبايا الزوايا
- توفي المؤلف
- 794 هـ
- الطبعات
- وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية
خبايا الزوايا كتابٌ في فروع الفقه الشافعي صنّفه الإمام بدر الدين الزركشي (ت. 794 هـ)، خَصَّه بجمع المسائل والفروع الفقهية المنثورة في غير مواضعها المعتادة من كتب المذهب .
سبب التأليف والتسمية
بيّن الزركشي في مقدمة الكتاب أن الداعي إلى تصنيفه هو تتبّع الفروع والمسائل التي أوردها الإمامان أبو القاسم الرافعي في شرحه على الوجيز وأبو زكريا النووي في «روضة الطالبين» في غير مظانّها وأبوابها المخصصة لها؛ إذ قد يفتش الباحث عن الحكم في بابه فلا يجده فيظن خلو الكتابين منه وهو مذكور في موضع آخر .
واستند المؤلف في اختيار اسم الكتاب إلى ما بلغه عن القاضي شرف الدين البارزي، حين أفتى في مسألة رُفعت إليه من حلب وعزا نقلها إلى الرافعي، فلما كُشف عنها في موضعها اللائق لم تُصادف، فرُوجع في ذلك، فقال: «ذكرها في زاوية»، ممتنعًا عن كشف موضعها، دلالةً على أن استحضار تلك الفروع ينم عن قوة التضلع بالكتب والإحاطة بها؛ فوسم الزركشي كتابه بـ«خبايا الزوايا» .
المنهج والمحتوى
سلك المؤلف في الكتاب منهج إعادة كل فرع فقهي شارد إلى بابه وأصله المناسب له، ورتّب مسائله وفق أبواب الفقه المعهودة؛ فابتدأ بكتاب الطهارة ثم الصلاة وما تلاهما من الكتب الفقهية .
ويقوم منهجه على إيراد المسألة الفقهية وبيان حكمها وتفريعاتها، ثم تعيين الباب الأصلي الذي ذكرها فيه الرافعي أو النووي عرضًا، مع مناقشة بعض الأوجه الفقهية وتخريجات الأصحاب، والإحالة أحيانًا إلى مؤلفاته الأخرى مثل كتاب «خادم الرافعي والروضة» لتقرير بعض المسائل ومناقشتها .
تم تحديث الإجابة