خبر شعر ووفادة النابغة الجعدي
- توفي المؤلف
- 613 هـ
- الطبعات
- خبر شعر ووفادة النابغة الجعدي
خبر شعر ووفادة النابغة الجعدي (ويُعرف أيضًا بـ«جزء فيه خبر شعر وفادة النابغة الجعدي على النبي ﷺ») هو جزء حديثي مسند يرويه النحوي والمقرئ أبو اليمن الكندي (ت 613 هـ)، ويجمع فيه الروايات المسندة الواردة في وفادة الشاعر المخضرم النابغة الجعدي على النبي ﷺ وإنشاده شعره بين يديه ودعاء النبي ﷺ له .
محتوى الكتاب وموضوعه
يدور موضوع الجزء حول قصة وفود الصحابي أبي ليلى النابغة الجعدي على النبي ﷺ وإلقائه أبياتًا من شعره، ومنها قوله: بلغنا السماء مجدنا وجدودنا ... وإنا لنرجو فوق ذلك مظهرا فسأله النبي ﷺ: أين المظهر يا أبا ليلى؟ فقال: الجنة، فقال النبي ﷺ: أجل، إن شاء الله ، ثم أنشده: ولا خير في حلم إذا لم تكن له ... بوادر تحمي صفوه أن يكدرا ولا خير في جهل إذا لم يكن له ... حليم إذا ما أورد الأمر أصدرا فدعا له النبي ﷺ بقوله: أجدت، لا يفضض الله فاك (وفي روايات أخرى: لا يُفْضَض فوك ، أو أحسنت )، مع ذكر أثر تلك الدعوة النبوية في بقاء أسنانه وثغره حسنًا طوال حياته بعدما جاوز مئة سنة .
كما يورد الجزء أبياتًا أخرى من قصيدة النابغة الجعدي التي مطلعها: «خليلي غضا ساعة وتهجرا»، وفيها فخره وشعره في الجاهلية وذكرياته مع ملوك آل جفنة والمنذر بن محرق، ويختم بمرويات وحكم مأثورة ساقها ابن أبي الدنيا في فضيلة الحلم والصمت وحفظ اللسان وحكمة لقمان لابنه .
الأسانيد والرواية
سُمع هذا الجزء على أبي اليمن الكندي بقراءة تلاميذه عليه بدمشق سنة 595 هـ ، ورواه الكندي بسنده عن شيخه إسماعيل بن أحمد بن عمر السمرقندي، وتتفرع أسانيد متونه إلى عدة طرق مسندة، أبرزها:
- طريق أبي القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي عن داود بن رشيد عن يعلى بن الأشدق عن النابغة الجعدي .
- طريق المخلَّص وعيسى بن علي الوزير وابن الجندي عن عبد الله بن سليمان بن الأشعث (ابن أبي داود) عن أيوب بن محمد الوزان عن يعلى بن الأشدق .
- طرق من رواية ابن أبي الدنيا، منها طريق مهاجر بن سليم عن الصحابي عبد الله بن جراد عن النابغة، وطريق الحسن بن عبيد الله عمن سمع النابغة، وطريق إبراهيم بن راشد عن الرحال بن المنذر عن أبيه عن جده عن كُريز عن النابغة الجعدي .
تم تحديث الإجابة