كيف يجب علينا أن نفسر القرآن الكريم

توفي المؤلف
1420 هـ
الطبعات
المكتبه الإسلامية

كيف يجب علينا أن نفسر القرآن الكريم رسالة للشيخ محمد ناصر الدين الألباني (ت. 1420 هـ / 1999 م)، تتناول القواعد والأصول المنهجية الواجب اتباعها في تفسير كتاب الله وفق السنة النبوية وفهم الصحابة والتابعين.

أصل الرسالة ونشرها

أصل الرسالة مجموعة أسئلة أُلقيت على الألباني فأجاب عنها في تسجيل صوتي، ثم فُرّغت تلك الإجابات وطُبعت في أوراق وعُرضت عليه، فقرأها وعلّق عليها بخط يده. وتولت المكتبة الإسلامية في عمان نشرها وطباعتها في 4 ذي الحجة 1420 هـ بعد وفاته لتعميم النفع بها وبآثاره.

القضايا والمحتوى

تُقرر الرسالة وجوب تفسير القرآن بالطريقة التي شرعها الله على لسان نبيه محمد ﷺ واتبعها من بعده الصحابة ثم التابعون. ويبيّن الألباني أن السنة النبوية وحي من عند الله نزل ليكون مفسرًا وموضحًا ومفصلًا لما أُجمل في القرآن، مستشهدًا بقول الله تعالى: وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وبحديث النبي ﷺ: ألا إني أوتيت القرآن ومثله معه .

كما تعالج الرسالة عددًا من الشبهات والمسائل المنهجية، ومنها:

  • مناقشة استدلال من يُسمَّون بالقرآنيين بآيات مثل: مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ للاستغناء عن السنة، حيث وضّح الألباني أن المراد بـ «الكتاب» في هذا الموضع هو اللوح المحفوظ وليس القرآن الكريم، وأن تفصيل أحكام العبادات والشريعة جاء في السنة النبوية المفصلة للقرآن.
  • الرد على مسألة رد الحديث الصحيح بمجرد دعوى معارضته لظاهر القرآن؛ وضَرَبَ مثالًا على ذلك بحديث تعذيب الميت ببكاء أهله عليه وما استُدل به من رد عائشة بنت أبي بكر له بآية: وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى ؛ حيث قرر صحة إسناد الحديث وثبوته عن جمع من الصحابة منهم عمر بن الخطاب وعبد الله بن عمر والمغيرة بن شعبة، وأنه لا يُرد بدعوى التعارض.
  • بيان كيفية شمول النصوص وتشريعها، سواء بتفصيل المفردات أو بوضع قواعد عامة كلية يندرج تحتها ما لا يُحصى من الجزئيات، مثل قاعدة لا ضرر ولا ضرار وقاعدة كل بدعة ضلالة .

تم تحديث الإجابة