كشف ما ألقاه إبليس من البهرج والتلبيس على قلب داود بن جرجيس

توفي المؤلف
1285 هـ
الطبعات
دارا العاصمة للنشر والتوزيع

كشف ما ألقاه إبليس من البهرج والتلبيس على قلب داود بن جرجيس هو مصنَّف عقدي ألّفه الشيخ عبد الرحمن بن حسن آل الشيخ (ت 1285 هـ / 1868 م)، للردّ على الشبهات والرسائل التي أثارها داود بن جرجيس في مسائل التوحيد والاستغاثة والشفاعة .

تسمية الكتاب

ورد للكتاب في نسخه الخطية ومراجعه عدة عناوين، أشهرها وأثبتها «كشف ما ألقاه إبليس من البهرج والتلبيس على قلب داود بن جرجيس»، وهو العنوان المثبت في ديباجة نسخه الخطية الثلاث . كما عُرف بأسماء أخرى منها:

  • «القول الفصل النفيس في الرد على المفتري داود بن جرجيس»، وهو الاسم الذي اختاره الشيخ محمد حامد الفقي عند طبعه .
  • «تأسيس التقديس في الرد على ابن جرجيس»، ذكره الشيخ عبد الرحمن بن قاسم في «الدرر السنية في الأجوبة النجدية» .
  • «منهاج التنزيه في الرد على المبطل الجهول السفيه»، وهو مقيد في آخر النسخة الخطية الأصل .

سبب التأليف وموضوعه

بيّن المصنف في مقدمته أن الدافع لتأليفه هو وقوفه على مكاتبة وردت من داود بن جرجيس على بعض الإخوان، اشتملت على شبهات ودعاوى في تجويز دعاء غير الله والاستغاثة بالأموات، وتأويل النصوص في غير موضعها .

تناول الكتاب مناقشة أصول التوحيد وتفنيد حجج المخالفين، ومن أبرز ما عالجه:

  • إبطال دعوى الإجماع التي ادعاها ابن جرجيس على جواز طلب الشفاعة من النبي ﷺ بعد وفاته، وبيان وجوه بطلان ذلك الإجماع المزعوم .
  • بيان حقيقة الشفاعة الشرعية، وشروطها، والأسباب المقتضية لنيلها .
  • تحرير مفهوم الدعاء والعبادة، وإيضاح أن السؤال والطلب وصرف الاستغاثة للأموات والغائبين يدخل في حقيقة الشرك .
  • بيان علة النهي النبوي عن اتخاذ المساجد على القبور، وحكم الصلاة عندها .
  • مناقشة ما احتج به الخصم من الحكايات والمرويات، كقصة العتبي، وحكاية المنصور، ومضمون بعض أبيات قصيدة البردة، وبيان فساد القياس في مسائل العبادة والزيارة .

منهجه ومصادره

اعتمد المؤلف في ردوده على الاستدلال بالقرآن الكريم والسنة النبوية، مع التوسع في النقل عن أئمة الإسلام، لا سيما شيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه ابن قيم الجوزية، موضحاً سياقات كلامهما في مسائل التوسل والاستغاثة، ورادّاً على ما وقع فيه الخصم من بتر للنصوص أو حملها على غير مرادها .

طبعات الكتاب

طُبع الكتاب قديماً بتحقيق محمد حامد الفقي تحت عنوان «القول الفصل النفيس في الرد على المفتري داود بن جرجيس» . كما صدر محققاً باسمه الأصلي بعناية عبد العزيز بن عبد الله الزير آل حمد عن دار العاصمة بالرياض .

تم تحديث الإجابة