ابن الجوزي

كشف المشكل من حديث الصحيحين

توفي المؤلف
597 هـ
الطبعات
دار الوطن

كشف المشكل من حديث الصحيحين مصنف في شرح مشكل الحديث النبوي وغريبه وتوجيه معانيه، ألفه أبو الفرج ابن الجوزي (510–597 هـ / 1116–1201 م) لبيان ما يُستشكل من أحاديث صحيح البخاري وصحيح مسلم اعتماداً على كتاب «الجمع بين الصحيحين» لـأبي عبد الله الحميدي.

سبب التأليف وموضوعه

ذكر ابن الجوزي في مقدمة كتابه أنه لما رأى فتور الهمم في طلب علم الحديث، ولاحظ إقبال المعتنين بالرواية على كتاب «الجمع بين الصحيحين» للحميدي، سُئل أن يضع شرحاً لمشكله؛ فاستجاب لذلك بعدما تبيّن له أن الحميدي اقتصر في مصنف له على تفسير الحروف الغريبة لغةً، فرأى أن كشف الإشكال المعنوي وحل دقائق المعضلات الفقهية والعقدية أَوْلى بالبيان وأجدر. وفرغ ابن الجوزي من تأليف الكتاب في الثامن من رجب سنة 576 هـ.

المنهج والترتيب

بنى ابن الجوزي كتابه على ترتيب مسانيد الصحابة المعتمد عند الحميدي في «الجمع بين الصحيحين»، مع تنبيهه في المقدمة على مآخذ في ذلك الترتيب تتعلق بتقديم بعض المتأخرين في الإسلام أو إيراد بعض المكثرين في قسم المقلين، غير أنه التزم السير على رسمه لأن القصد متعلق بالحديث المشروح.

ويقوم منهج الكتاب على معالم محددة:

  • إيراد مسند كل صحابي على حدة مع التعريف به وذكر نبذة من ترجمته، وبيان جملة ما رواه عن النبي ﷺ وما أخرجه الشيخان له في الصحيحين.
  • ترتيب مرويات الصحابي بذكر المتفق عليه أولاً، ثم ما انفرد به البخاري، ثم ما انفرد به مسلم.
  • الاقتصار على شرح الألفاظ والمعاني المشكلة التي تفتقر إلى إيضاح أو جواب عن اعتراض، مع الإعراض عن الألفاظ الظاهرة التي لا لبس فيها.
  • معالجة ما قد يبدو متعارضاً من الروايات، وتوجيه الأحكام الفقهية، وبيان الناسخ والمنسوخ، وشرح دلالات الألفاظ اللغوية.
  • تفسير الحديث أو اللفظ في أول موضع يَرِد فيه من المسانيد، ثم الإحالة عليه في المواضع اللاحقة عند تكراره طلباً للاختصار.

المختصرات والطبعات

اختصر الكتاب بعض العلماء مراعياً ترتيبه مع إضافة تعقيبات، وفرغ من اختصاره في ربيع الآخر سنة 746 هـ. وطُبع الكتاب بتحقيق علي حسين البواب في أربعة مجلدات، وصدر عن دار الوطن بالرياض عام 1418 هـ.

تم تحديث الإجابة