كرامات الأولياء للحسن بن محمد الخلال
- توفي المؤلف
- 439 هـ
- الطبعات
- كرامات الأولياء للحسن بن محمد الخلال
كرامات الأولياء هو جزء حديثي من تصنيف المحدّث الحافظ أبي محمد الحسن بن محمد الخلال البغدادي (ت 439 هـ / 1047 م) ، يجمع فيه الأحاديث النبوية والآثار المسندة الواردة في مناقب الأولياء والصالحين وفضائلهم وكراماتهم وما روي في صفات الأبدال .
موضوع الكتاب ومنهجه
اعتمد الخلال في تصنيف الكتاب طريقة المحدّثين المسندين؛ إذ يسوق الروايات بأسانيده المتصلة عبر شيوخه، ومنهم أبو بكر بن شاذان، ومحمد بن المظفر، وأحمد بن جعفر بن حمدان، وعبد الله بن عثمان الصفار .
وتناول الكتاب جملة من الأبواب والمرويات المتعلقة بفضائل الأولياء ومراتبهم، ومن أبرز ما اشتمل عليه:
- الأحاديث والآثار المرفوعة والموقوفة في ذكر الأبدال وعددهم وأماكنهم وصفاتهم، وما يُدفع بهم عن الأرض وأهلها بسخاء النفوس وسلامة الصدور والنصح للمسلمين .
- مرويات في مناقب التابعين وخيارهم، ومنها حديث التبشير بـأويس القرني والوصية بطلب استغفاره ودعائه .
- أخبار المحتضرين من الصالحين وما يقع لهم من الكرامات وعلامات الرضى عند الوفاة، كالرواية في شأن وفاة علي بن صالح بن حي .
- أقوال متقدمي السلف والزهاد؛ كـإبراهيم النخعي وزاذان وخالد بن معدان، في حفظ الأرض بوجود المؤمنين والصالحين .
الرواية والتلقي
تناقل العلماء رواية هذا الجزء بالسماع والإجازة؛ فرواه جعفر بن أحمد السراج بسماعه وقراءته على المؤلف الخلال، وروته عنه الكاتبة شهدة بنت أحمد، ورواه عنها الأعز بن فضائل بن العليق، وسمعه منه سليمان بن عبد الله بن علي بن رطلين ، كما أثبت إسناده محمد بن سليمان الروداني في معجمه «صلة الخلف بموصول السلف» .
ونقل من نصوص الكتاب ومروياته عدد من المصنفين والحفاظ في مؤلفاتهم؛ كـجلال الدين السيوطي في «الحاوي للفتاوي» و«الدر المنثور» و«اللآلئ المصنوعة» و«شرح الصدور» و«جامع الأحاديث» ، وابن عراق الكناني في «تنزيه الشريعة المرفوعة» ، ونجم الدين الغزي في «حسن التنبه لما ورد في التشبه» ، وعبد الرؤوف المناوي في «فيض القدير» ، ومحمد بن إسماعيل الصنعاني في «التنوير شرح الجامع الصغير» .
وقد تباينت أحكام المحدثين ونقاد الأسانيد حول بعض الأحاديث التي أوردها الخلال، لا سيما المروية في شأن الأبدال؛ فحكم ابن الجوزي بوضع تلك الأحاديث، وعلق ابن حجر العسقلاني على بعض طرقه بأن فيها مجاهيل، في حين تعقب السيوطي ابنَ الجوزي وذهب إلى ثبوت أصل الأبدال وبلوغه حد التواتر المعنوي لكثرة طرقه ، كما ضعف باحثون معاصرون طرق الخلال في ذلك كـمحمد ناصر الدين الألباني .
النسخ والطبعات
توجد للكتاب نسخ خطية محفوظة؛ منها نسخة في دار الكتب الظاهرية بدمشق (برقم 1039 حديث 248) وأخرى في المكتبة الأزهرية ، وصدر الكتاب مطبوعاً بتحقيق أسامة الشريف عن دار المشاريع في بيروت سنة 1428 هـ / 2007 م .
تم تحديث الإجابة