أبو محمد الحسن الخلال

توفي
439 هـ
وُلد في
بغداد

أبو محمد الحسن الخلال (352–439 هـ / 963–1047 م) هو مُحدِّث وحافظ حنبلي من أهل بغداد، عُرف بسعة روايته وعنايته بالحديث وتخريجه .

نسبه ونشأته

هو الحسن بن محمد بن الحسن بن علي البغدادي الخلال، ويُعرف أيضًا بالحسن بن أبي طالب وبابن أبي طالب . وُلد غداة يوم السبت في شهر صفر سنة 352 هـ . سكن في أول أمره نهر القلائين، ثم انتقل في أواخر عمره إلى باب البصرة ببغداد .

شيوخه وتلاميذه

طلب الحديث وسمع من طبقة متقدمة من المسندين والحفاظ، ومن أبرز شيوخه: أحمد بن جعفر بن حمدان القطيعي، وأبو سعيد الحُرفي، وأبو عمر محمد بن العباس بن حَيُّويه الخزاز، وأبو الحسين محمد بن المظفر، وأبو بكر بن شاذان، وأبو الفتح القَوّاس، وأبو عبد الله الحسين بن محمد بن عبيد العسكري .

وروى عنه جماعة من المحدثين، منهم الخطيب البغدادي، وأبو الحسين المبارك بن عبد الجبار بن الطيوري، وأخوه أبو سعد، وجعفر بن أحمد السَّرَّاج، وعلي بن عبد الواحد الدِّينَوَري . وكان آخر من حدّث عنه أبو سعد بن الطيوري .

عُني بالتصنيف والإملاء؛ فخرّج «المسند على الصحيحين»، وألّف كتاب «أخبار الثقلاء»، إضافة إلى أماليه المعروفة بـ«المجالس العشرة من الأمالي» التي اعتمد عليها عدد من الحفاظ في تخريجاتهم .

مكانته وثناء العلماء عليه

حظي بمنزلة علمية رفيعة بين علماء الحديث والحفاظ في عصره؛ قال عنه الخطيب البغدادي: «كتبنا عنه، وكان ثقة، له معرفة وتنبه، وخرج المسند على الصحيحين، وجمع أبوابًا وتراجم كثيرة» . وقال الحافظ محمد بن علي الصوري: «ما رأت عيناي بعد عبد الغني بن سعيد أحفظ من أبي محمد الخلال البغدادي» . وأدرجه ابن الدَّبَّاغ في الطبقة التاسعة من الحفاظ ، ووصفه السمعاني بأنه كان حافظًا جليل القدر واسع الرواية مكثرًا من الحديث فهمًا .

وفاته

تُوفي ليلة الثلاثاء الخامس والعشرين من جمادى الأولى سنة 439 هـ، عن سبع وثمانين سنة . وصُلي عليه في جامع المدينة بحضور الخطيب البغدادي، ودُفن يوم الثلاثاء بمقبرة باب حرب ببغداد .

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • جزء حديثي يجمع طائفة من الأحاديث النبوية والآثار المروية بالأسانيد في فضل شهر رجب، وبيان ثواب صيامه وفضل العبادة فيه.

  • جزء حديثي يجمع الأحاديث النبوية والآثار المسندة الواردة في مناقب الأولياء والصالحين وفضائلهم وكراماتهم، إضافة إلى ما روي في صفات الأبدال.

  • جزء حديثي وأدبي يضم طائفة من الآثار المروية والأخبار والنوادر والأشعار المتعلقة باستثقال بعض الجلساء، وذم مخالطة الثقلاء والتحرز من مجالستهم.

  • جزء حديثي يشتمل على مرويات وأحاديث مسندة في بيان فضائل سورة الإخلاص وثواب قراءتها وترديدها، ويُعرف أيضًا بـ«من فضائل سورة الإخلاص وما لقارئها».

  • جزء حديثي يختص بجمع مرويات الرواة الذين لم يقع لهم في الرواية سوى حديث مفرد، أو من لم يُحدِّث عن شيخه إلا بحديث واحد، ويُعرف أيضًا بعنوان «ذكر من لم يكن عنده إلا حديث واحد ومن لم يحدث عن شيخه إلا بحديث واحد».