كلام الليالي والأيام لابن أبي الدنيا
- توفي المؤلف
- 281 هـ
- الطبعات
- دار ابن حزم
كلام الليالي والأيام مصنَّف في الزهد والرقائق للحافظ أبي بكر ابن أبي الدنيا (208–281 هـ / 823–894 م) ، يجمع فيه جملة من الآثار والمواعظ والأشعار التي تدور حول مرور الأيام وتعاقب الليالي وتأثيرهما في طي الأعمار واقتراب الآجال .
موضوع الكتاب ومحتواه
يتمحور موضوع الكتاب حول التذكير بسرعة فناء الدنيا وانقضاء الأعمار، والتنبيه على اغتنام الأوقات بالعمل الصالح قبل فواتها . وقد استفتح المصنف نصوصه بإيراد أحاديث مسندة في نداء الملكين مع طلوع الشمس وغروبها، وتسبيح الخلائق صباحًا، ونفحات الله لعباده في الأيام والليالي .
ويشتمل الكتاب على طائفة من الآثار الموقوفة والمقطوعة المروية عن الصحابة والتابعين والزهاد؛ كـعبد الله بن عباس، وأبي الدرداء، وعمر بن عبد العزيز، والحسن البصري، ومجاهد، ومالك بن دينار، ومحمد بن واسع، وداود الطائي، وسفيان بن عيينة، والخليل بن أحمد الفراهيدي . وتركز هذه المرويات على تصوير اليوم والليلة بوصفهما خلقين جديدين يشهدان على أعمال بني آدم ولا يعودان، وأن الليل والنهار مطيتان تسيران بالإنسان حتى تسلماه إلى الآخرة، وأن كل يوم يمضي ينقص جزءًا من عمر المرء . كما يورد المؤلف عددًا من الأبيات والتمثلات الشعرية الزهدية التي تناسب موضوع الكتاب وتؤكد معانيه .
منهجه وروايته
سلك ابن أبي الدنيا في الكتاب طريقته المعهودة في سياق النصوص مسندةً بالأسانيد المتصلة إلى شيوخه، مع الجمع بين الأحاديث النبوية، والآثار السلفية، والقصص والمواعظ، والأشعار الزهدية .
وقد سُمِّي الكتاب في بعض المصادر والروايات باسم «كلام الليالي والأيام لابن آدم»، وجاء ذكره بهذا العنوان في كتب الأثبات والفهارس؛ حيث أورده ابن حجر العسقلاني في كتابه «المعجم المفهرس»، وجلال الدين السيوطي في «أنشاب الكثب في أنساب الكتب»، مسندين روايته إلى اللنباني عن ابن أبي الدنيا .
الطبعات
صدر الكتاب مطبوعًا بتحقيق محمد خير رمضان يوسف بعنوان «كلام الليالي والأيام لابن آدم»، عن دار ابن حزم في بيروت سنة 1418 هـ في مجلد لطيف يقع في 77 صفحة .
تم تحديث الإجابة