جزء ما رواه الزبير عن غير جابر لأبي الشيخ الأصبهاني
- توفي المؤلف
- 369 هـ
- الطبعات
- مكتبة الرشيد
جزء ما رواه الزبير عن غير جابر، هو جزء حديثي جمعه الحافظ أبو الشيخ الأصبهاني (ت. 369 هـ / 979 م)، أفرد فيه مرويات التابعي أبي الزبير المكي التي أسندها عن شيوخه الآخرين من غير طريقه المكثر عنه وهو الصحابي جابر بن عبد الله .
موضوع الكتاب وغايته
يندرج الكتاب ضمن مصنفات «الأجزاء الحديثية» التي تتبع فيها المحدثون مرويات راوٍ مخصوص عن وجه معين . وتكمن الغاية الإسنادية من جمع هذا الجزء في ضبط حديث أبي الزبير المكي، نظراً لأن الكثرة الكاثرة من مروياته كانت عن جابر بن عبد الله؛ فكان بعض الرواة يسلكون الجادة خطأً فينسبون أحاديثه إلى جابر . وقد أشار الحافظ ابن حجر العسقلاني إلى فائدة هذا المصنف مبيناً أن أبا الشيخ ابن حيان جمع فيه ما رواه أبو الزبير عن غير جابر، بحيث «يتبين للناظر فيه أن جلّ رواية أبي الزبير إنما هي عن جابر» .
مادته ومروياته
يسوق المصنف الأحاديث بأسانيده إلى أبي الزبير عن غير جابر من الصحابة والتابعين . ومن أمثلة الأسانيد المخرجة فيه:
- ما رواه من طريق محمد بن نصير، عن أبي أيوب سليمان بن داود، عن عبد العزيز الدراوردي، عن إبراهيم بن إسماعيل بن مجمِّع، عن أبي الزبير، عن علقمة بن سفيان الثقفي، عن أبي أيوب الأنصاري مرفوعاً: من توضأ كما أُمر وصلى كما أُمر، غُفر له ذنوبه .
- مرويات أبي الزبير عن طاووس بن كيسان وسعيد بن جبير عن عبد الله بن عباس .
- طرق الحديث المروية من رواية سفيان الثوري وأشعث بن سوار عن أبي الزبير .
النقل عنه وقيمته
اعتمد أئمة الحديث والتخريج على هذا الجزء في الموازنة بين الروايات والكشف عن علل الأسانيد، ونقل عنه الحافظ ابن حجر في كتبه كـ«التلخيص الحبير» و«موافقة الخبر الخبر» محتجاً بضبط طرقه لتصويب أوهام بعض الرواة في الأسانيد .
تم تحديث الإجابة