جزء عم من التفسير المسند لابن مردويه
- توفي المؤلف
- 410 هـ
- الطبعات
- جزء عم من التفسير المسند لابن مردويه
جزء عم من التفسير المسند لابن مردويه هو قسمٌ مقتطعٌ ومستلٌّ من كتاب «التفسير المسند» للحافظ أبي بكر أحمد بن موسى بن مردويه الأصبهاني (323–410 هـ / 935–1019 م)، يشتمل على تفسير سور الجزء الثلاثين من القرآن الكريم بطريق الرواية والإسناد .
المنهج والمحتوى
يسير الكتاب على منهج التفسير بالمأثور عبر سوق الروايات بأسانيد ابن مردويه إلى النبي ﷺ والصحابة والتابعين . ويبتدئ في السور بذكر مكان نزولها وما ورد في مكيتها أو مدنيتها، ثم يورد ما يتصل بآياتها؛ ومما أورده في مستهل سورة عمَّ يتساءلون رواياتٌ مسندة عن ابن عباس وعبد الله بن الزبير في نزولها بمكة ، ثم يتناول الآيات آيةً آيةً مثل قوله تعالى: يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْوَاجًا ، وقوله: لَابِثِينَ فِيهَا أَحْقَابًا وما جاء في تحديد الحقب من أحاديث وآثار .
ويتميز الأصل الذي استُل منه («التفسير المسند») بكثرة اعتماده على المرويات المرفوعة، مع اشتماله على أحاديث منكرة وموضوعة، وقلة ما فيه من تفاسير الصحابة وندرة اعتماده على تفاسير التابعين وأتباعهم مقارنةً بسائر التفاسير المسندة .
الرواية والمخطوط
روى الحافظ ضياء الدين المقدسي كتاب «التفسير المسند» لابن مردويه بإسناده، كما أثبت سنده الحافظ ابن حجر العسقلاني في كتابه «المعجم المفهرس» . ويعد أصل التفسير من المصادر الكبرى التي نقل منها ابن كثير وجلال الدين السيوطي في «الدر المنثور» . وقد أُخرج تفسير «جزء عم» اعتمادًا على نسخة خطية أصبهانية محفوظة في مكتبة برلين، نسخها وقابلها على أصلها الخطي أبو حمزة الشامي .
تم تحديث الإجابة