جزء القاضي أبي القاسم الميانجي
- توفي المؤلف
- 375 هـ
- الطبعات
- مخطوط نُشر في برنامج جوامع الكلم المجاني التابع لموقع الشبكة الإسلامية
جزء القاضي أبي القاسم الميانجي (ويُعرف أيضًا بـ«جزء القاضي يوسف بن القاسم الميانجي») هو مصنَّف حديثي مسند من مرويات قاضي دمشق الفقيه الشافعي أبي بكر يوسف بن القاسم بن يوسف الميانجي (المتوفى سنة 375 هـ / 985 م)، يرويه عنه أبو الحسن محمد بن عوف بن أحمد المزني .
نسبة الكتاب وسياق روايته
يُنسب الجزء إلى القاضي أبي بكر يوسف بن القاسم الميانجي، وقد حدّث به في داره بدمشق ليلة الأربعاء لأربع خلون من شهر رجب سنة 363 هـ، وتلقاه عنه بالرواية والسماع تلميذه أبو الحسن محمد بن عوف بن أحمد بن محمد بن عبد الرحمن بن أحمد بن عوف المزني الدمشقي . وتعود نسبة الميانجي إلى موضع بالشام يقال له «الميانج» .
مضمونه ومنهجه
يشتمل الكتاب على جملة من الأحاديث النبوية المسندة والآثار المروية، وتتنوع موضوعاتها بين الآداب، والفضائل، والأحكام الفقهية كالصيام، وصلة الرحم، والحج، والوضوء، وغيرها . ومما أورده فيه:
- حديث أنس بن مالك: كان النبي صلى الله عليه يستحب أن يفطر على تمرات .
- حديث تميم الداري مرفوعًا: إن الدين النصيحة .
- حديث جابر بن عبد الله مرفوعًا: ماء زمزم لما شرب له .
ويعكس الجزء سعة رحلة الميانجي في طلب الحديث وملاقاته لكبار المسندين في الأمصار؛ إذ ساق فيه مروياته عن شيوخه في بلدان متفرقة، ومنهم:
- من البصرة: أبو خليفة الفضل بن الحباب الجمحي، وزكريا بن يحيى الساجي، والقاسم بن عباد .
- من بغداد: محمد بن إبراهيم بن أبان السراج، والحسين بن أحمد المالكي، وأحمد بن عمر بن زنجويه المخرمي، والقاسم بن زكريا المطرز، وابن أبي داود .
- من واسط: إسحاق بن خالويه البابسيري .
- من الموصل: أبو يعلى الموصلي .
- من حران: أبو بكر بن قندورة .
- من نيسابور: محمد بن إسحاق بن خزيمة، ومحمد بن إسحاق السراج .
- من حمص: محمد بن فضيل الكلاعي .
- من الميانج: محمد بن عمر السمرقندي .
كما يورد الميانجي في ثنايا بعض أحاديثه تعليقات إسنادية تبين المشهور من الروايات أو توضح أوجه الاختلاف في رفع الأسانيد ووقفها .
تم تحديث الإجابة