الميانجي
- توفي
- 375 هـ
- وُلد في
- -
يوسف بن القاسم الميانجي (قبل 290 – 375 هـ / قبل 903 – 985 م)، فقيه شافعي ومحدث وقاضٍ، تولى القضاء بـدمشق وعُدّ مسند الشام في عصره .
نسبه ونشأته
هو أبو بكر يوسف بن القاسم بن يوسف بن فارس بن سوّار الميانجي . ترجع نسبته إلى «المَيَانِج»، وهو موضع في بلاد الشام . وُلد قبل سنة 290 هـ، ونشأ في طلب العلم والحديث .
شيوخه وتلاميذه
ارتحل الميانجي في طلب الحديث وسمع من طبقة واسعة من كبار المحدثين؛ فسمع من أحمد بن محمد بن شاكر الزنجاني سنة 294 هـ ، ومن شيوخه: محمد بن جرير الطبري، وابن خزيمة، وأبو يعلى الموصلي، وزكريا الساجي، وأبو خليفة الجمحي، ومحمد بن إسحاق السراج، ومحمد بن عبد الله السمرقندي .
وروى عنه جمع غفير من الرواة والحفاظ، من بينهم: تمام الرازي، والحافظ عبد الغني بن سعيد الذي انتقى عليه، وأبو سعيد الماليني، وابن أخيه صالح بن أحمد الميانجي، وعلي بن محمد السمسار، وأبو سليمان رزين .
القضاء والمكانة العلمية
تولى الميانجي القضاء في دمشق نيابةً عن قاضي الدولة الفاطمية أبي الحسن علي بن القاضي النعمان المغربي الملقب بالعزيز . ووقعت بينه وبين القاضي أبي عبد الله محمد بن الوليد منازعات حول ولاية القضاء، فكان شيوخ المدينة يميلون إلى الميانجي بينما مال الأحداث إلى ابن الوليد .
حظي الميانجي بمكانة رفيعة بين أهل الحديث؛ فوُصف بأنه ثقة نبيل مأمون وذو فهم وتواليف، ومن آثاره المروية جزء حديثي عُرف بـ«جزء الميانجي» يشتمل على عوالي رواياته . وذكر عبد العزيز الكتاني أنه حدث عنه ما يزيد على أربعين شيخاً، وقال عنه أبو الوليد الباجي: «محدث مشهور لا بأس به» .
وفاته
توفي الميانجي في شهر شعبان سنة 375 هـ .
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
مصنَّف حديثي مسند يضم جملة من الأحاديث النبوية والآثار المروية، تتنوع موضوعاتها بين الآداب والفضائل والأحكام الفقهية كالصيام والحج والوضوء وصلة الرحم. يجمع الكتاب مرويات عن شيوخ ومسندين من بلدان متفرقة، ويتضمن تعليقات إسنادية توضح المشهور من الروايات وأوجه الاختلاف في رفع الأسانيد ووقفها.