جزء العبدي
- توفي المؤلف
- 599 هـ
- الطبعات
- جزء العبدي
جزء العبدي (واسمه في طليعته: «هذا الجزء من تخريج الشيخ العالم علي بن الحسن بن إسماعيل العبدي، بروايته عن شيوخه») هو جزء حديثي خرّجه المحدّث أبو الحسن علي بن الحسن بن إسماعيل العبدي (ت 599 هـ / 1202 م)، ضمّنه جملة من الأحاديث النبوية والآثار المروية بأسانيده عن شيوخه .
مضمون الكتاب ومنهجه
يشتمل الجزء على خمسين نصًا مسندًا تتنوع بين أحاديث مرفوعة إلى النبي ﷺ وآثار عن الصحابة والتابعين ومرويات وعظية وأبيات من الشعر . افتتح العبدي مصنفه بحديث الرحمة المسلسل بالأولية، بإسناده من طريق سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن أبي قابوس عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما، أن النبي ﷺ قال: الراحمون يرحمهم الرحمن ارحموا أهل الأرض يرحمكم أهل السماء .
وتناولت نصوص الجزء موضوعات عدة، منها:
- فضائل الأذان، وأوقات الصلاة، وآداب المشي إليها، وفضل الصلاة على النبي ﷺ والتحذير من تركها .
- الحث على البر، وحسن الخلق، والأمر بالمعروف بالمعروف، والتودد إلى الناس، وزيارة الإخوان، وفضل عيادة المريض والدعاء عنده .
- مسائل الإيمان والقدر، والزهد وقصر الأمل، والتحذير من المسألة مع الغنى، وبيان صفة الجنة وسرادق النار .
- النهي عن سب أبي بكر وعمر والحسن والحسين وعلي رضي الله عنهم .
- حكايات وعظية، كحضور الحسن البصري جنازة النوار امرأة الفرزدق وما جرى بينهما من الموعظة وإنشاد الشعر .
واختتم الجزء بحديث مروي عن أبي سعيد الخدري في قصر الأمل والموعظة بالموت، وفيه قوله ﷺ: يا بني آدم إن كنتم تعقلون فعدوا أنفسكم من الموتى، والذي نفسي بيده إن ما توعدون لآت، وما أنتم بمعجزين .
شيوخ العبدي في الجزء
روى العبدي أحاديث جزئه عن شيوخ تفرقوا في عدة بلدان، منها البصرة وبغداد وأصفهان وشيراز ومكة، ومن أبرز شيوخه المذكورين في أسانيد الجزء:
- أمه الرشيدة بنت محمد بن علي الفقيه، حدثته عن أبيها محمد بن علي بن المؤمل التميمي .
- عبد القادر بن أبي صالح الجيلي الحنبلي ببغداد .
- الكاتبة شهدة بنت أحمد بن عمر الدينوري ببغداد .
- أبو الفتح محمد بن عبد الباقي بن سلمان بن البطي بقراءته عليه في مسجده ببغداد .
- أبو بكر محمد بن عبيد الله بن نصر الزاغوني ببيت الحرم في بغداد .
- أبو العباس محمد بن القاسم بن علي الحريري بالبصرة .
- عبد العزيز بن محمد بن منصور الآدمي بمسجد الجامع العتيق بأصفهان .
- أبو المبارك إمام مسجد الجامع العتيق بشيراز .
- النقيب أبو جعفر أحمد بن محمد بن عبد العزيز العباسي المكي بالمسجد الحرام سنة 551 هـ .
الرواية
وصل الكتاب من طريق رواية الشيخ أبي عبد الله الحسين بن أبي الحسن بن ثابت الطيبي الضرير عن العبدي؛ حيث قُرئ عليه بالبصرة في العاشر من شهر ربيع الآخر سنة خمس وثلاثين وستمائة (635 هـ) .
تم تحديث الإجابة