أبو الحسن العبدي

توفي
599 هـ
وُلد في
البصرة

أبو الحسن العبدي (524–599 هـ / 1130–1203 م) أديب ومحدّث وعروضي من أهل البصرة، عُرف باشتغاله بالرواية وإقراء الأدب وتخريجه لنفسه فوائد وأجزاء حديثية .

النسب والنشأة

هو علي بن الحسن بن إسماعيل بن أحمد العبدي البصري، ينتهي نسبه إلى بني عبد القيس بن أفصى من ربيعة، ويُعرف بابن المُعلّمة، وورد في بعض المصادر باسم ابن المقلة وابن العلماء . وُلد في البصرة سنة 524 هـ ونشأ بها، وأقبل على تحصيل علوم الحديث والأدب والترسل وبرع في علم العروض والقوافي وقول الشعر .

شيوخه ورحلاته

أخذ العلم والحديث في البصرة عن عدد من مشايخها؛ فسمع من جابر بن محمد الأنصاري المالكي، وطلحة بن علي المالكي القساملي، وإبراهيم بن عطية الشافعي إمام جامع البصرة، وعلي بن عبد الله الواعظ، وقرأ الأدب بها على أبي علي الأحمر، وأبي العباس بن الحريري، وأبي العز بن أبي الدنيا .

زار القطيف في البحرين سنة 554 هـ ونزل بها في ضيافة أميرها قوام الدين أبي منصور عزيز بن المقلد العبدي . وقدم بغداد مرارًا؛ فخدم بها سنة 557 هـ وسمع من ابن ناصر السلامي، والمبارك بن الحسن الشهرزوري، وأبي بكر بن الزاغوني وطبقتهم، كما دخل واسط وسمع من مشايخها وحدّث فيها . وصحب في خروجه من بغداد إلى البصرة العماد الكاتب الأصبهاني في شوال سنة 557 هـ، وترافقا في المذاكرة وتناشد الأشعار مدة مقامهما بالبصرة حتى سنة 558 هـ .

تلاميذه ومكانته

روى عنه الحديث وقرأ عليه الأدب جماعة؛ منهم المؤرخ ابن الدبيثي وعلي بن معتوق السدري . ووُصف بأنه كان شيخًا فاضلًا ثقة متوقد الذكاء محمود الطريقة من أهل العلم وأصحاب الحديث، وخرّج لنفسه فوائد ومرويات عن شيوخه في عدة أجزاء وحدّث بها، منها جزء حديثي معروف بتخريج الشيخ العبدي .

وفاته

توفي في البصرة يوم الرابع عشر من شهر شعبان سنة 599 هـ .

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • جزء حديثي يضم جملة من الأحاديث النبوية والآثار المروية بالأسانيد عن الشيوخ، ويشتمل على خمسين نصًا مسندًا تتنوع بين أحاديث مرفوعة وآثار عن الصحابة والتابعين ومرويات وعظية وأبيات شعرية.