جلباب المرأة المسلمة في الكتاب والسنة
- توفي المؤلف
- 1420 هـ
- الطبعات
- دار السلام للنشر والتوزيع
جلباب المرأة المسلمة في الكتاب والسنة هو مصنف فقهي وحديثي ألّفه المحدّث محمد ناصر الدين الألباني (ت 1420 هـ / 1999 م)، لبيان الأحكام والضوابط الشرعية للباس المرأة المسلمة عند خروجها من بيتها، مع تحرير مسألة عورة المرأة في ضوء نصوص القرآن والسنة وآثار السلف .
التسمية وسبب التأليف
صدر الكتاب في طبعاته الأولى تحت عنوان «حجاب المرأة المسلمة في الكتاب والسنة»، ثم استبدل المؤلف العنوان لاحقًا ليصبح «جلباب المرأة المسلمة في الكتاب والسنة» . وعزا الألباني هذا التغيير إلى التمايز الدلالي بين اللفظين؛ إذ رأى أن موضوع الكتاب ألصق بالجلباب لكونه لباس الخروج، مستشهدًا بتقرير ابن تيمية أن آية الجلابيب شُرعت عند البروز من المساكن، في حين نزلت آية الحجاب للمخاطبة داخل البيوت .
مضمون الكتاب ومنهجه
يتناول الكتاب بالدراسة والتخريج الأدلة الشرعية المتعلقة بلباس المرأة، ويقرر فيه الألباني مذهب جمهور الفقهاء بأن بدن المرأة عورة يجب ستره عدا الوجه والكفين، مع استحبابهما وسنيتهما دون إيجاب . واستخلص المؤلف ثمانية شروط يجب توفرها في لباس المرأة الشرعي عند الخروج :
- استيعاب جميع البدن إلا ما استُثني (الوجه والكفين).
- ألا يكون اللباس زينةً في نفسه.
- أن يكون صفيقًا لا يشفّ.
- أن يكون فضفاضًا غير ضيّق.
- ألا يكون مبخرًا أو مطيّبًا.
- ألا يشبه لباس الرجال.
- ألا يشبه لباس الكافرات.
- ألا يكون لباس شهرة .
التلقي والردود
أثار الكتاب نقاشات علمية واسعة وردودًا متعدّدة حول مسألة تغطية الوجه والكفين؛ فردّ عليه الشيخ عبد القادر بن حبيب الله السندي بكتاب «رفع الجُنّة أمام: جلباب المرأة المسلمة في الكتاب والسنة» ، كما تعقبه الشيخ حمود التويجري في «الصارم المشهور على أهل التبرج والسفور»، وكتب الشيخ صالح الفوزان مقالات في مناقشته، وعلّق عليه الشيخ أبو الأعلى المودودي في كتابه «الحجاب» .
وقد وسّع الألباني مقدمة الطبعة الجديدة للرد على مخالفيه، ثم رأى فصل تلك الردود في مؤلَّفٍ مفرد حتى لا يثقل حجم الأصل، فأصدر كتابه «الرد المفحم على من خالف العلماء وتشدد وتعصب وألزم المرأة أن تستر وجهها وكفيها وأوجب ولم يقنع بقولهم إنه سنة ومستحب» .
المختصرات والطبعات
اختصر الكتابَ الشيخُ حسام الدين عفانة في مصنف سمّاه «مختصر كتاب جلباب المرأة المسلمة في الكتاب والسنة»؛ حيث جرّده من مطوّلات الأسانيد وحذف مقدمات الطبعات السابقة ومناقشات المخالفين لتيسيره لعموم القراء .
طُبع الكتاب بعنوانه المستقر لدى المكتبة الإسلامية بإشراف نظام سكجها ، كما صدرت له طبعات أخرى منها طبعة مكتبة المعارف بالرياض في مجلد واحد يقع في 260 صفحة .
تم تحديث الإجابة