جريدة «الشريعة» النبوية المحمدية
- توفي المؤلف
- 1359 هـ
- الطبعات
- العقبي والزهري
جريدة «الشريعة» النبوية المحمدية هي صحيفة أسبوعية جزائرية أطلقتها جمعية العلماء المسلمين الجزائريين لتكون لسان حالها، وصدرت تحت إشراف رئيس الجمعية الشيخ عبد الحميد بن باديس سنة 1352 هـ / 1933 م .
التأسيس وسياق الصدور
جاء إصدار جريدة «الشريعة» عقب قرار وزارة الداخلية القاضي بتعطيل جريدة «السنة النبوية المحمدية» التي كانت لسان حال الجمعية؛ حيث كتب عبد الحميد بن باديس في افتتاحية العدد الأول مقالًا بعنوان «تعطيل «السنة» وإصدار «الشريعة»»، استنكر فيه عرقلة العمل التهذيبي والديني لجمعية العلماء والتضييق على صحافتها .
صدر العدد الأول من الجريدة في قسنطينة يوم الإثنين 24 ربيع الأول 1352 هـ (الموافق 17 يوليو 1933 م) .
هيئة التحرير والخصائص الفنية
تولى رئاسة تحرير الجريدة الشيخان الطيب العقبي ومحمد السعيد الزاهري، وكانت تصدر بانتظام يوم الإثنين من كل أسبوع . اتخذت الجريدة شعارًا لها الآية القرآنية: ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَى شَرِيعَةٍ مِنَ الْأَمْرِ فَاتَّبِعْهَا والحديث النبوي: مَنْ رَغِبَ عَنْ سُنَّتِي فَلَيْسَ مِنِّي .
بلغ مجموع ما صدر منها سبعة أعداد، وتكوّن كل عدد من ثماني صفحات كُتبت في أعمدة صحفية .
المحتوى والتوزيع والتعطيل
خُصصت صفحات الجريدة لنشر مقالات قادة الإصلاح، وبيان أصول دعوة جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، وتغطية نشاط وفودها في الوعظ والتعليم والإرشاد، إضافة إلى نشر الخطب الرسمية للجمعية ومتابعة الشؤون الدينية والاجتماعية . وكانت توزَّع في العاصمة الجزائرية عبر باعة ومراكز محددة منها «نادي الترقي» ومكتبات أخرى .
صدر قرار بتعطيل الجريدة بتاريخ 9 أغسطس 1933 م، ثم صدر عددها السابع والأخير يوم الإثنين 7 جمادى الأولى 1352 هـ (الموافق 28 أغسطس 1933 م) .
تم تحديث الإجابة