جامع تراث العلامة الألباني في الفقه

توفي المؤلف
1420 هـ
الطبعات
مركز النعمان للبحوث والدراسات الإسلامية وتحقيق التراث والترجمة

جامع تراث العلامة الألباني في الفقه موسوعة فقهية أعدّها وصنعها الباحث شادي بن محمد بن سالم آل نعمان، استقصى فيها الآراء والمسائل والأحكام الفقهية المبثوثة في آثار المحدّث محمد ناصر الدين الألباني (1332–1420 هـ / 1914–1999 م) ومصنفاته وتسجيلاته الصوتية .

سياق العمل وغايته

يندرج الكتاب ضمن مشروع موسوعي واسع أطلقه شادي آل نعمان بعنوان «موسوعة العلامة الإمام مجدد العصر محمد ناصر الدين الألباني»، ويُمثّل «جامع الفقه» المجموعة الثالثة من هذا المشروع بعد جامعي العقيدة والمنهج . ويهدف العمل إلى صيانة تراث الألباني الفقهي وترتيبه وتقريبه للدارسين بمختلف مستوياتهم العلمية . وقد أشار الجامع إلى إنجازه لهذا العمل في ظروف صعبة مرّت بها صنعاء، مما دفعه إلى الارتحال بمسوّدات المشروع وأصوله لإتمامه ، ونال المشروع العام تقريظًا وتقديمًا من الشيخ علي حسن عبد الحميد الحلبي .

المنهج ومصادر الجمع

بنى المعدّ عمله على طريقة الاستقصاء الشامل لجميع ما يتصل بالفقه في تراث الألباني، لا على الانتقاء، معتمدًا على كتبه المطبوعة — مع تتبع طبعاتها الأخيرة لرصد الإضافات والتراجعات — والتسجيلات المسموعة كسلسلة «الهدى والنور» . واشتمل منهجه على معايير تفصيلية، منها :

  • إيراد ما نقله الألباني من كلام الأئمة السابقين مُقرًّا له ومتبنيًا إياه .
  • استنباط بعض الاختيارات من علامات الترقيم الاستنكارية كعلامة التعجب .
  • تضمين تراجم الأبواب الحديثية التي وضعها الألباني وتضمنت دلالات فقهية وإن خلت من تعليق إضافي .
  • إثبات المسائل التي أجاب فيها الألباني بقوله «لا أعلم» أو «لا أستحضر» لبيان تورّعه وتواضعه، أو لربطها بمواضع أخرى أجاب عنها فيها .
  • إدراج بعض المجالس التي كان فيها الألباني مستمعًا لبيان حرصه على الفائدة .

الترتيب والمحتوى

رُتّبت المادة العلمية وفق الأبواب والكتب الفقهية المعهودة، وتوزعت أجزاء الموسوعة على الموضوعات الآتية :

  • المجلد الأول: مقدّمات العمل وكتاب الطهارة .
  • المجلدات من الثاني إلى الثامن: كتاب الصلاة وصفة الصلاة وتفريعاتها .
  • المجلد التاسع: أحكام الجنائز .
  • المجلد العاشر: كتاب الصيام وكتاب الزكاة .
  • المجلد الحادي عشر: كتاب الحج .
  • المجلدات اللاحقة: تضمّنت أبواب المعاملات ككتاب البيوع، ومسائل النساء، والخلوة والاختلاط، وغيرها من النوازل والأحكام .

ورافق هذا الجمع مشروعات فرعية تكميلية، منها عمل على «الاختيارات الفقهية الألبانية» و«تهذيب جامع الفقه» .

تم تحديث الإجابة