جامع بيان العلم وفضله
- توفي المؤلف
- 463 هـ
- الطبعات
- دار ابن الجوزي
جامع بيان العلم وفضله (واسمه الكامل: جامع بيان العلم وفضله وما ينبغي في روايته وحمله) مصنَّفٌ في أدب الطلب وأصول الرواية والفتيا، ألّفه الحافظ أبو عمر ابن عبد البر الأندلسي القرطبي (368–463 هـ / 978–1071 م) .
موضوع الكتاب ومحتواه
يتناول الكتاب فضائل طلب العلم، ومكانة أهله، وآداب العالم والمتعلم وما يلزمهما من التخلق والامتثال، وحسن الاستماع والمجالسة؛ إذ أشار مؤلفه إلى أنه أورد فيه ما يشفي العالم ويكفي المسترشد في آداب الشريعة وأخلاق أهل العلم . كما يعالج قضايا نقل العلم وضوابط رواية الحديث وحمله، وأدب الفتيا، والاحتراز من القول في الدين بغير علم، إضافة إلى الموقف من الرأي والاتباع .
مكانته وقيمته العلمية
حظي الكتاب بعناية العلماء ومؤرخي التراث الأندلسي والإسلامي؛ حيث أورده ابن حزم في رسالته في «فضائل الأندلس» ضمن تآليف ابن عبد البر البارزة التي عدّها عديمة النظير . وذكره أصحاب المعاجم والفهارس وكتب التراجم — مثل القاضي عياض وابن خلكان والذهبي والصفدي — بوصفه أحد أصول المصنفات الجامعة لآداب العلم وأحكام روايته وحمله .
النشر والمختصرات
عُرف الكتاب في بعض فهارس المصنفات باسم «آداب العلم» أو بتمام عنوانه . وقد طُبع أصل الكتاب بمصر في إدارة الطباعة المنيرية، كما وُضعت له مختصرات طُبعت متداولة بين أهل العلم .
تم تحديث الإجابة