جمهرة نسب قريش وأخبارها
- توفي المؤلف
- 256 هـ
- الطبعات
- مطبعة المدني
جمهرة نسب قريش وأخبارها (ويُعرف أيضًا بـنسب قريش وأخبارها ونسب قريش)، هو مصنَّف في أنساب قبيلة قريش وتفرعاتها وتراجم رجالاتها، ألّفه الأخباري والنسّابة وقاضي مكة الزبير بن بكار (172–256 هـ / 788–870 م) .
موضوع الكتاب ومنهجه
يتناول الكتاب تدوين أنساب بطون قبيلة قريش ورجالها، مع استقصاء واسع لأخبارهم ومآثرهم ووقائعهم وأشعارهم ورواياتهم التاريخية . وقد امتاز بامتزاج مادة الأنساب بالرواية التاريخية والأدبية المفصلة، حتى رُوي أن الأديب والموسيقي إسحاق بن إبراهيم الموصلي قال للزبير بن بكار حين لقيه: «عملتَ كتابًا سميتَه كتاب النّسب وهو كتاب الأخبار»، فأجابه الزبير: «وأنتَ عملتَ كتابًا سميتَه كتاب الأغاني وهو كتاب المعاني» (وفي رواية: «كتاب المغاني») .
وقد استقى الزبير بن بكار مادة الكتاب من مروياته وسماعاته عن شيوخه وعن أسرته؛ لاسيما عمه النسابة مصعب بن عبد الله الزبيري وأبيه بكار، وكان قد فرغ من إملائه وروايته لتلاميذه في أواخر حياته، حيث روى تلميذه أحمد بن سليمان الطوسي أن الزبير توفي بعد الفراغ من قراءة كتاب «النسب» عليه بثلاثة أيام .
مكانته وقيمته العلمية
يُعدّ الكتاب من أمهات كتب الأنساب العربية وأوسعها في ضبط أنساب القرشيين؛ إذ صار الأصل الذي عوّل عليه المؤرخون والنسابون والتراجمة من بعده . وقد أثنى عليه العلماء؛ فوصفه ابن كثير بأنه كتاب «حافل جدًا»، وأشار إلى ثناء الدارقطني والخطيب البغدادي عليه وعلى مصنفه، كما وصفه غير واحد من المترجمين بأنه «كبير نفيس» .
النشر والتحقيق
حُقّق الكتاب ونُشر بعناية الباحث والمحقق محمود محمد شاكر، وصدر عن دار العروبة .
تم تحديث الإجابة