إطراف المسند المعتلي بأطراف المسند الحنبلي

توفي المؤلف
852 هـ
الطبعات
دار ابن كثير

إطراف المسند المعتلي بأطراف المسند الحنبلي هو كتاب في علم أطراف الحديث صنفه الحافظ ابن حجر العسقلاني (773–852 هـ)، جمع فيه أطراف أحاديث مسند أحمد مع زوائده على طريقة المعاجم الإسنادية .

موضوع الكتاب ومصادره

خَصّص ابن حجر هذا المصنَّف لاستيعاب أطراف مرويات الإمام أحمد بن حنبل في كتابه «المسند»، بالإضافة إلى ما انضاف إليه من زيادات ابنه عبد الله بن أحمد بن حنبل، وكذلك الزيادات القليلة التي أوردها راوي المسند أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك القطيعي . وقد اعتمد في أصله وترتيبه على ما مهّده الحافظ أبو بكر محمد بن عبد الله ابن المحب الصامت في تصنيفه لترتيب المسند على معجم الصحابة والرواة .

منهج التأليف والترتيب

قسّم المؤلف مادّة الكتاب إلى قسمين رئيسيين :

  • القسم الأول (المتصل): ويشمل الأحاديث المرفوعة والموقوفة والمقطوعة المتصلة، وجعله في شطرين؛ الأول لمسانيد الرجال من الصحابة، فبدأ بذوي الأسماء ورتبهم على حروف المعجم، ثم من عُرف بكنيته، ثم المبهمين ورتبهم بحسب أسماء الرواة عنهم، والشطر الثاني خصه بالنساء من الصحابيات وسلك فيه الترتيب ذاته .
  • القسم الثاني (المرسل والموقوف): وأفرده لما وقع في المسند من المراسيل والموقوفات والمقطوعات، حيث عقد فصلاً بعنوان «فصل في الموقوفات غير ما تقدم» في ختام مسانيد الرجال وألحق به المقطوع، وذكر قسماً آخر بعنوان «ذكر ما وقع فيه من المراسيل والموقوفات بغير استيعاب» .

وعند إيراد مرويات الصحابي المكثر، اتبع ابن حجر في الغالب ترتيبها بحسب الرواة عنه على حروف الهجاء، فإن كان الراوي عن الصحابي مكثراً أيضاً رتّب الرواة عن ذلك الراوي هجائياً كذلك، وربما رتب أحاديث بعض المكثرين بحسب أوائل ألفاظ المتون .

المكانة والطبعات

ذكر الحافظ ابن حجر في كتابه «المعجم المفهرس» أنه أنجز أطراف المسند في مجلدين ، ونقل السخاوي أن شيخه حافظ الوقت زين الدين العراقي كان كثير الاعتماد على هذا الكتاب في إملائه وغيره .

يبلغ عدد الأحاديث في الكتاب 12,787 حديثاً، وطُبع محققاً بعناية الدكتور زهير بن ناصر الناصر في تسعة مجلدات مع مجلد عاشر للفهارس، وصدر عن دار ابن كثير في دمشق ودار الكلم الطيب في بيروت سنة 1414 هـ .

تم تحديث الإجابة