إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر

توفي المؤلف
1117 هـ
الطبعات
دار الكتب العلمية

إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر هو مصنف موسوعي في علم القراءات والتوجيه، ألّفه المقرئ الفقيه شهاب الدين أحمد بن محمد بن عبد الغني الدمياطي الشهير بالبناء (تـ 1117 هـ / 1705 م؛ وقيل 1116 هـ) .

تسمية الكتاب وباعث تأليفه

اشتهر الكتاب باسم «إتحاف فضلاء البشر بالقراءات الأربعة عشر»، وسمّاه مؤلفه أيضاً «منتهى الأماني والمسرّات في علوم القراءات» . وترجع بداية وضعه إلى عام 1082 هـ حين ارتحل المؤلف إلى المدينة المنورة وصَحِبه فيها جمعٌ من الفضلاء يقرؤون عليه بالقراءات السبع وبعضهم بالقراءات العشر، فشرع في تدوين المادة وتلخيصها . ثُم ألحق بها قراءات القراء الأربعة المتممين للأربعة عشر، وهم: ابن محيصن، ويحيى اليزيدي، والحسن البصري، والأعمش، لما رأى من جواز تدوينها وبيان وجوهها مع الحكم بشذوذها .

موضوع الكتاب ومنهجه

لم يقتصر الكتاب على سرد وجوه القراءات، بل جعله مؤلفه جامعاً لعلوم القراءات ومتعلقاتها . واشتمل على ما يأتي:

  • التعريف بالقراءات وحدها، وأقسامها، والترجمة لأئمة القراءات الأربعة عشر ورواتهم وطرقهم، وبيان أسباب نسبة القراءات إليهم .
  • مباحث الرسم العثماني وضوابطه وقواعده، والفواصل القرآنية وآداب القارئ والمقرئ وكيفية جمع القراءات ومسلك السلف في ذلك .
  • بيان أصول القراءات وتوجيهها من حيث الإعراب واللغة، ثم فرش الحروف لكل سورة من سور القرآن مرتبة على نظم المصحف .

مصادره ومكانته

سار البناء في ترتيب كتابه على منوال شهاب الدين القسطلاني في كتابه لطائف الإشارات لفنون القراءات واستدرك عليه في مواضع وصوّبها، حتى عُدّ كتابه اختصاراً له وتهذيباً لمادته . وكان يعتمد في تصويباته ورواياته على شيخه علي الشبراملسي، وهو مراده بلفظ «شيخنا» عند إطلاقه في الكتاب . ويُعد المصنَّف من أوسع كتب المتأخرين في جمع القراءات الأربع عشرة مع توجيهها اللغوي والنحوي والاحتجاج لها .

طبعات الكتاب

طُبع الكتاب قديماً بتصحيح وتعليق الشيخ علي بن محمد الضباع في مطبعة عبد الحميد أحمد حنفي بمصر سنة 1359 هـ، ثم أعادت طبعه مكتبة ومطبعة المشهد الحسيني بالقاهرة . كما صدر بتحقيق شعبان محمد إسماعيل في مجلدين سنة 1407 هـ / 1987 م عن عالم الكتب في بيروت ومكتبة الكليات الأزهرية بالقاهرة .

تم تحديث الإجابة