إتحاف ذوي المروة والإنافة بما جاء في الصدقة والضيافة
- توفي المؤلف
- 974 هـ
- الطبعات
- مكتبة القرآن للطبع والنشر والتوزيع
إتحاف ذوي المروة والإنافة بما جاء في الصدقة والضيافة هو مصنَّف في الفقه والحديث والوعظ للفقيه الشافعي ابن حجر الهيتمي (899–974 هـ / 1493–1567 م)، يبحث في أحكام الصدقة والضيافة وفضائلهما وآدابهما وما يتعلق بالكسب الحلال .
عنوان الكتاب ونسبته
ورد عنوان الكتاب بصيغ متقاربة في المصادر المرجعية والفهارس؛ فذُكر باسم «إتحاف ذوي الغِنى والإنافة إلى ما جاء في الصَّدقة والضيافة» ويُختصر بـ «الإنافة فيما ورد في الصدقة والضيافة» ، وسُمّي في مصادر أخرى «الأنافة فيما جاء في الصدقة والضيافة» ، و«إرشاد أهل الغنى والإنافة فيما جاء في الصدقة والضيافة» . كما أحال عليه مؤلفه ابن حجر الهيتمي في كتابه «الفتاوى الكبرى الفقهية» بعنوان «إتحاف ذوي المروءة والأناقة بما جاء في الصدقة والضيافة» ، ونقل عنه بعض الفقهاء باسم «الإنافة في فضل الصدقة والضيافة» .
سبب التأليف وتاريخه
صنّف ابن حجر الهيتمي هذا الكتاب في مكة سنة 950 هـ؛ وكان الدافع إلى وضعه ما نزل ببلاد بجيلة وغيرها من أطراف اليمن والحجاز من قحط متتابع استمر سنين متعددة، مما أدى إلى جلاء كثير من أهل تلك النواحي إلى مكة . ومع كثرة المحتاجين والوافدين، توجه أهل الديانة والتقوى بالسؤال إلى المصنف عن الصدقة ودلائل الترغيب فيها والتحذير من تركها، وأحكامها الفقهية الدائرة بين الوجوب والندب والإباحة والكراهة وخلاف الأولى والحرمة؛ فأجابهم بتصنيف هذا الكتاب مستوعبًا فيه الأدلة والأحكام .
محتوى الكتاب ومنهجه
افتتح المؤلف كتابه بخطبة حمد الله فيها وذكر فضيلة الإنفاق والجود، ومطلعها: «الحمد لله الذي اختص من عباده من شاء بمزايا إنعامه الظاهرة، وألهمهم بشكرها، والقيام بموجب حقها نورا بقربه، ورضاه في الدنيا والآخرة» .
ويقوم منهج الكتاب على الجمع بين التقرير الفقهي والإيراد الحديثي؛ حيث صدّر مباحثه بمسألة الكسب الحلال مبينًا أن بطيبه يعظم ثواب الصدقة ويعف صاحبه عن مسألة الناس، مسندًا كل أثر إلى مخرجيه من أئمة الحديث كـأحمد بن حنبل، والطبراني، والحاكم النيسابوري، والبيهقي، وابن ماجه وغيرهم . ويتطرق المصنف إلى تفصيل أحكام الصدقة والضيافة، وتخريج المسائل الفقهية المتعلقة بالتبرع وبذل المال، كحكم صدقة المدين واستحباب الضيافة، كما قرر فيه توجيه الأحاديث الواردة في وجوب قبول العطاء وحملها على الندب لا الوجوب .
تم تحديث الإجابة