إتحاف الزائر وإطراف المقيم للسائر لأبي اليمن ابن عساكر
- توفي المؤلف
- 686 هـ
- الطبعات
- شركة دار الأرقم بن أبي الأرقم
إتحاف الزائر وإطراف المقيم للسائر هو كتاب في فضائل وآداب زيارة النبي ﷺ ومسجده الشريف، صنفه المحدث الشافعي أمين الدين أبو اليمن عبد الصمد بن عساكر (المتوفى 686 هـ / 1287 م) .
موضوع الكتاب ومنهجه
بيّن المؤلف في مقدمته أنه وضع هذا المختصر ليكون تحفة للزائر ونحلة من المقيم يتزودها المسافر، لما رأى من فضل زيارة قبر النبي ﷺ والمثول بحضرته المعظمة وقصد مسجده الشريف . وأورد فيه ما ينبغي للزائر فعله والتزامه من الآداب والأعمال، وأسند الأحاديث والآثار النبوية الواردة في فضل الزيارة وأحكامها، معتمدًا على ما صح وحسن نقله من المرويات بالأسانيد . وقد قُرئ الكتاب على مؤلفه بحرم النبي ﷺ في المدينة المنورة سنة 678 هـ بقراءة الإمام أبي عمرو عثمان التوزري .
الرواية والأثر العلمي
تناقل العلماء والمؤرخون الكتاب بالسماع والإجازة، وكان من أبرز رواته عن المؤلف مؤرخ المدينة جمال الدين المطري وخالص البهائي، ومن طريقهما روى الكتاب جمعٌ من المتأخرين، منهم تقي الدين الفاسي، وابن فرحون، وشهاب الدين النويري المكي، وصواب الشمسي خادم الحرم النبوي الذي سمع منه الحافظان زين الدين العراقي ونور الدين الهيثمي . واعتمد عليه علماء البلدانيات وتاريخ المدينة؛ فنقل عنه مجد الدين الفيروزآبادي في كتابه «المغانم المطابة في معالم طابة» وعدّه ضمن أصوله المعتمدة .
وقد وقع التباسٌ في نسبة الكتاب لدى بعض أصحاب الفهارس المتأخرين؛ فذكره حاجي خليفة في «كشف الظنون» في ثلاثة مواضع مفرقة: فنسبه تارةً إلى راويه جمال الدين المطري، وتارةً أطلقه باسم ابن عساكر، وتارةً جعله للشيخ أبي اليمن، ونبّه المحققون على أنها جميعًا كتاب واحد لأبي اليمن عبد الصمد بن عساكر، وأن المطري راوٍ له وليس مصنفه . كما وهم إسماعيل باشا الباباني في «هدية العارفين» فنسبه إلى الحافظ المؤرخ أبي القاسم علي بن عساكر صاحب «تاريخ دمشق»، وهو في حقيقته لحفيد ابن أخيه أبي اليمن عبد الصمد .
التحقيق والطباعة
صدر الكتاب مطبوعًا بتحقيق حسين محمد علي شكري عن دار الأرقم بن أبي الأرقم في بيروت سنة 1417 هـ / 1997 م ، كما حُقق ونُشر ضمن إصدارات مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة سنة 1425 هـ .
تم تحديث الإجابة