إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرة
- توفي المؤلف
- 852 هـ
- الطبعات
- مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرة هو كتاب في مصنفات أطراف الحديث صنفه الحافظ ابن حجر العسقلاني (773–852 هـ / 1372–1449 م)، جمع فيه أطراف مرويات جملة من دواوين الحديث النبوي ومسانيده مرتبة على مسانيد الصحابة .
المصادر والمحتوى
بنى المصنف كتابه ليكون استكمالاً وتوسيعاً لجهود الحفاظ في فن الأطراف، جامِعاً أطراف أحد عشر مصدراً حديثياً بعد أن كان المقصد استيعاب عشرة دواوين ، وهذه المصادر هي:
- موطأ مالك للإمام مالك بن أنس .
- مسند الشافعي للإمام محمد بن إدريس الشافعي .
- مسند أحمد بن حنبل .
- سنن الدارمي .
- المنتقى للإمام ابن الجارود .
- صحيح ابن خزيمة .
- مستخرج أبي عوانة الإسفراييني .
- شرح معاني الآثار للإمام أبي جعفر الطحاوي .
- صحيح ابن حبان (المسند الصحيح على التقاسيم والأنواع) .
- سنن الدارقطني .
- مستدرك الحاكم النيسابوري .
وجاءت زيادة سنن الدارقطني على المصادر العشرة الأصلية تعويضاً وجبراً لما فات ابن حجر من الوقوف على تمام أجزاء صحيح ابن خزيمة . كما أورد في مواضع متفرقة نقولاً وروايات خارجة عن نطاق هذه المصادر؛ مثل كتاب «الأدب المفرد» للبخاري، وكتابي «روضة العقلاء» و«الصلاة» لابن حبان، والمعاجم الثلاثة وكتاب «الدعاء» للإمام الطبراني .
المنهج والترتيب
نسج ابن حجر صنيعه في ترتيب الكتاب على نهج الحافظ جمال الدين المزي في كتابه تحفة الأشراف بمعرفة الأطراف، حيث رتب المرويات بحسب الراوي الأعلى من الصحابة على حروف المعجم، ثم أتبعهم بالمراسيل . وافتتح عمله بذكر أسانيده المتصلة إلى أصول الكتب المخرجة، واستعمل رموزاً مختصرة بالحروف للدلالة على أسماء المصادر .
ويعزو ابن حجر الأحاديث إجمالاً إلى مواضعها وأبوابها؛ فيذكر اسم الكتاب الفرعي كقوله «في الصيام»، ويعزو لصحيح ابن حبان بتقاسيمه وأنواعه، كقوله «حب في الثامن من الخامس»، كما ينص على زيادات عبد الله بن أحمد بن حنبل في مسند والده مميزاً إياها بقوله: «رواه عبد الله بن أحمد في زياداته» .
حالة المسودة والتحرير
نص تلميذه الحافظ شمس الدين السخاوي في ختام نسخته الخطية المنقولة عن مسودة شيخه على أن ابن حجر مات قبل تحرير الكتاب وتهذيبه التام . وتبعاً لذلك ظهرت في الكتاب بعض التفاوتات عما قرره المصنف في خطبته؛ فمع اشتراطه سياق صيغ الأداء لتمييز السماع من التدليس، إلا أنه استعمل العنعنة في مواضع عديدة جرياً على عادة المزي، كما رتب مرويات بعض الرواة على الأبواب بدلاً من ترتيبها على أسماء الرواة عنهم—مثل مرويات عكرمة عن ابن عباس—، وترك بعض مرويات المكثرين والمتوسطين دون استيفاء تفريعها بحسب التابعين .
الطبعات
حُقق الكتاب بإشراف الدكتور زهير بن ناصر الناصر عبر مركز خدمة السنة والسيرة النبوية، وصدر في المدينة المنورة عن مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف والجامعة الإسلامية عام 1415 هـ / 1994 م في 19 مجلداً ، كما صدرت له طبعة في إسطنبول سنة 1986 م تقع في 8 مجلدات .
تم تحديث الإجابة