إصلاح غلط المحدثين
- توفي المؤلف
- 388 هـ
- الطبعات
- مؤسسة الرسالة
إصلاح غلط المحدثين هو مصنف في علوم الحديث واللغة وضعه الإمام أبو سليمان حَمْد بن محمد الخطابي (ت 388 هـ / 998 م)، لتقويم ما يقع في رواية المحدثين ونقلتهم من أخطاء لغوية ولحن وتحريف وتصحيف في ألفاظ الحديث النبوي ، وسُمّي في بعض المراجع بـ«إصلاح خطأ المحدثين» .
موضوع الكتاب ومنهجه
يُعدّ الكتاب جزءًا لطيفًا أورد فيه الخطابي ألفاظ مئة وثلاثة وأربعين حديثًا، بيّن فيها ما يخطئ فيه رواة الحديث في الضبط والقراءة . وأوضح في مقدمته هدفه ومنهجه قائلًا: «هذه ألفاظ من الحديث يرويها أكثر الرواة والمحدثين ملحونة ومحرفة، أصلحناها لهم وأخبرنا بصوابها، وفيها حروف تحتمل وجوهًا اخترنا منها أبينها وأوضحها» .
ويعتمد منهجه على إيراد اللفظ المشكل، ثم التنبيه على خطأ الرواة وشرح الوجه العربي الصواب فيه . ومن أمثلة ذلك:
- قوله ﷺ في البحر: هو الطهور ماؤه الحلُّ مَيْتَتُه ؛ حيث نبّه على أن عوامّ الرواة يُولعون بكسر الميم فيقولون: «مِيتته»، وصوابه فتح الميم: «مَيْتته» .
- التفريق بينه وبين قوله عليه السلام: من خرج من الطاعة فمات فمِيتَتُه جاهلية ، بكسر الميم؛ لأنها تدل على الهيئة والحالة التي مات عليها .
- قوله ﷺ: إذا ذبحتم فأحسنوا الذِّبحة، وإذا قتلتم فأحسنوا القِتلة بالكسر للهيئة، في حين أن الفتح يُراد به المرة الواحدة من الفعل .
التعقبات والنقد
تُعقِّبَ الخطابي في أحكامه؛ إذ رأى بعض العلماء أن أكثر ما أنكره على المحدثين في هذا المصنف له وجوه صحيحة في لغة العرب، وجارٍ على لغات منقولة استمرت الرواية بها وتناقلها المحدثون .
الطبعات والتحقيق
طُبع الكتاب عدة طبعات بتحقيقات متعددة، من أبرزها تحقيق الدكتور حاتم الضامن الصادر عن مؤسسة الرسالة في بيروت ، وطبعة أخرى بتحقيق مجدي السيد إبراهيم صدرت عن مكتبة القرآن في القاهرة سنة 1988م .
تم تحديث الإجابة