إشكال صرفي وجوابه - ضمن «آثار المعلمي»

توفي المؤلف
1386 هـ
الطبعات
دار عالم الفوائد للنشر والتوزيع

إشكال صرفي وجوابه رسالةٌ صرفية موجزة كتبها العالم والمحقق اليمني عبد الرحمن بن يحيى المعلمي اليماني (1306–1386 هـ / 1894–1966 م)، خصصها لبيان علة صرفية طرأت له بعد طول استشكال في توجيه جمع بعض الألفاظ على خلاف نظائرها .

موضوع الرسالة ومسألتها

تدور الرسالة حول استشكال صرفي في علة عدم معاملة جمع «خطيئة» وما ماثلها معاملة جمع «رسالة» و«صحيفة» و«عجوز» (التي تجمع على: رسائل، وصحائف، وعجائز)، مع أن وزن المفرد فيها جميعًا هو «فعيلة» .

وقد ضرب المعلمي لذلك أمثلةً تصريفية تشمل: (خطيئة / خطايا)، و(شواءية / شوايا)، و(بليّة / بلايا)، و(بريئة / برايا)، و(بغوي / بغايا)، و(حويّة / حوايا) .

مسلك المعلمي في الجواب

أجاب المعلمي عن هذا الإشكال بأن هذه الأمثلة لم تُستعمل على القاعدة القياسية السالفة؛ لأنه لو جرى جمعها على ذلك للزم أن تصير أسماء منقوصة :

  • في اليائي: الأمر فيه ظاهر لكون اللام معتلة بالياء .
  • في الهمزي: القاعدة في الهمزة إذا وقعت طرفًا بعد همزة أخرى مكسورة أن تُبدل ياءً، فلو طُبقت القاعدة لصار الاسم منقوصًا؛ والمنقوص إذا نُكّر نُوّن فيقال فيه: «خطاءٍ» و«بلاءٍ»، فيلتبس بالاسم المصدري .

ولأجل الهروب من هذا الالتباس أُبدل ما بعد ألف الجمع ياءً مفتوحة وما بعده ألفًا، فقيل: «خطايا» و«بلايا» .

كما فرّق بين الواو في نحو «دعاوى» و«فتاوى» وبين الواو الزائدة في نحو «بَغُوي» و«عجوز»؛ فبيّن أن الواو في (دعوى وفتوى) ليست كالتي في غيرهما، فلا تنقلب همزة، بل تلحق تارةً بباب عجوز فيقال: «دعاوِي وفتاوِي»، وتارة بباب بَغُوي فيقال: «دعاوَى وفتاوَى» . وختم تحريره بقوله: «هذا ما ظهر لي ههنا بعد طول استشكال، وما أظنُّه إلا الحق» .

النشر

نُشرت هذه الرسالة مطبوعةً ضمن مجموع «آثار عبد الرحمن بن يحيى المعلمي اليماني»، حيث أُدرجت تحت «الرسالة السابعة» من قسم الرسائل النحوية والصرفية في المجلد العشرين من المجموع .

تم تحديث الإجابة