إرشاد الفقيه إلى معرفة أدلة التنبيه
- توفي المؤلف
- 774 هـ
- الطبعات
- مؤسسة الرسالة للطباعة والنشر والتوزيع
إرشاد الفقيه إلى معرفة أدلة التنبيه هو كتاب في تخريج أحاديث الفقه، صنّفه الحافظ ابن كثير (ت. 774 هـ / 1373 م)، ويُعرف أيضاً بـ «أدلة التنبيه»، خرّج فيه الأحاديث والآثار الواردة في كتاب «التنبيه في فروع الشافعية» للإمام أبي إسحاق الشيرازي (ت. 476 هـ).
سبب التأليف
بيّن ابن كثير في مقدمته أن كتاب «التنبيه» لأبي إسحاق الشيرازي من الكتب المشهورة النافعة في مذهب الإمام الشافعي، وكان ممن حفظه في صغره. ولما رأى أن الفائدة الفقهية لا تتم إلا بمعرفة أدلة مسائله، استخار الله في جمع الأدلة والأحكام على أبواب الكتاب ومسائله، فعلّق مسودة أولاً ثم انتخب منها هذا المختصر. ويُعد هذا العمل من مصنفات ابن كثير المستقلة في علم التخريج إلى جانب كتابه «تحفة الطالب بمعرفة أحاديث مختصر ابن الحاجب».
المنهج والشرط
اشترط ابن كثير في كتابه أن يورد دليل المسألة من حديث أو أثر يُحتج به، والتزم فيه بالضوابط الآتية:
- عزو الأحاديث إلى الكتب الستة (صحيح البخاري، وصحيح مسلم، وسنن أبي داود، وسنن النسائي، وجامع الترمذي، وسنن ابن ماجه) أو إلى غيرها من كتب الحديث المعتمدة.
- الاكتفاء بالعزو إلى الصحيحين أو أحدهما إن كان الحديث مخرجاً فيهما، فإن كان في غيرهما ذكر مَن رواه من أصحاب الكتب المشهورة وبيّن درجته من الصحة والسقم.
- تجنب استيعاب جميع روايات المسألة خشية التطويل؛ فإذا كان الحديث أو الأثر وافياً بالدلالة اقتصر عليه، وإن لم يفِ عطف عليه ما يقوّي إسناده أو معناه.
- في المسائل التي أطلق فيها الشيرازي الخلاف، يقدّم ابن كثير دليل القول الصحيح عند أصحاب المذهب الشافعي، ثم يُثني بدليل القول الآخر تتميماً للفائدة، ولا يتعرض لأدلة أقوال أو وجوه لم يذكرها الشيرازي إلا أن تكون هي المعتمدة.
التحقيق والطباعة
طُبع الكتاب بتحقيق بهجة يوسف حمد أبو الطيب، وصدر عن مؤسسة الرسالة في بيروت سنة 1416 هـ / 1996 م، كما حققه محمد بن إبراهيم السامرائي.
تم تحديث الإجابة