إرشاد العامه إلى معرفة الكذب وأحكامه - ضمن «آثار المعلمي»

توفي المؤلف
1386 هـ
الطبعات
دار عالم الفوائد للنشر والتوزيع

إرشاد العامه إلى معرفة الكذب وأحكامه رسالة أصولية وبلاغية كتبها عبد الرحمن المعلمي اليماني (1306–1386 هـ / 1888–1966 م) لتحقيق حقيقة الصدق والكذب، والفرق بين الكذب والمجاز والمعاريض، وبيان أحكامها الشرعية .

سبب التأليف وموضوع الكتاب

بيّن المعلمي في مقدمة الرسالة أن الباعث له على تصنيفها هو ما لاحظه من كثرة الاختلاف في العقائد والأحكام، والإفراط في تأويل النصوص الشرعية بما يؤول في كثير منه إلى التكذيب، مع وقوفه على تصريح بعض الغلاة بنسبة الكذب إلى الله تعالى ورسله، وما يقرب من ذلك عند غيرهم، فوقع اللبس عند كثير من المسلمين في حقيقة الكذب؛ مما دعاه إلى إفراد مصنف مستقل لتحرير معناه وبيان أحكامه .

وقد أورد المعلمي في مباحث الرسالة جملة من المسائل والمطالب، من أبرزها :

  • تعريف الخبر لغةً واصطلاحًا، وحقيقة الصدق والكذب، وعرض مذاهب أهل السنة والجمهور والنظام والجاحظ والراغب الأصفهاني والترجيح بينها .
  • حكم الخبر المحتمل لمعنيين، ومراعاة المعنى الظاهر الراجح دون المرجوح عند تجرد القرينة .
  • أثر إرادة المخبر وإضماره في اتصاف القول بالصدق أو الكذب ولحوق الإثم به .
  • بيان الفرق بين المجاز والاستعارة وبين الكذب، ودور القرائن الحالية واللفظية، وما يطرأ على فهم السامع من تقصير .
  • أحكام المعاريض والتورية، وتوجيه كلمات إبراهيم عليه السلام الواردة في النصوص .
  • بيان ما ورد فيه التشديد من الكذب وما جاءت الشريعة بالترخيص فيه .

المخطوط والنسخ والطباعة

لم يصل الكتاب كاملًا، بل عُثر عليه في قطع متفرقة ومسوّدات للمؤلف :

  • قطعة محفوظة في مكتبة الحرم المكي (برقم 4697، من ص 1 إلى 24) تشمل الخطبة وفصول الكتاب الأولى .
  • قطعة ثانية وُجدت ضمن مسوّدات المؤلف غير المفهرسة (ص 33 إلى 44)، تتضمن تمهيدًا وأربعة مطالب لم يتم الأخير منها، وفي آخرها سقط .
  • قطعة ثالثة ناقصة من أولها (ص 92 إلى 101)، تشتمل على استطراد في رد شبهة المشركين حول قوله تعالى: إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ ، ومسألة تأخير البيان والتورية، وقد عُلّم على آخرها بانتهاء الاستطراد والرجوع إلى مبحث الكذب .
  • قطعة رابعة مع القطعة الأولى في مكتبة الحرم المكي (ص 47 إلى 86)، سقطت منها الصفحات من 70 إلى 73، وتنتهي عند ختام المطلب الحادي عشر، مع ورقة مفردة (ص 89) أُلحقت بها من مسودات المؤلف .

وقد أشار المعلمي إلى هذا الكتاب في مواضع من كتابه التنكيل بما في تأنيب الكوثري من الأباطيل، وجُمعت قطعه وطُبعت ضمن «آثار الشيخ عبد الرحمن بن يحيى المعلمي اليماني» (المجلد التاسع عشر الخاص برسائل أصول الفقه) .

تم تحديث الإجابة