اقتطاف الأزاهر والتقاط الجواهر
- توفي المؤلف
- 779 هـ
- الطبعات
- عبد الله حامد النمري
اقتطاف الأزاهر والتقاط الجواهر هو مصنَّف لغوي وصرفي في أبنية الأفعال، ألّفه النحوي واللغوي أبو جعفر أحمد بن يوسف الرعيني الأندلسي (ت. 779 هـ / 1377 م) .
موضوع الكتاب وسبب تأليفه
خصّص الرعيني كتابه لدراسة صيغة الفعل الثلاثي المجرّد «فَعَلَ» بفتح العين، وما يأتي من مضارعه بضمّ العين وكسرها («يَفْعُل» و«يَفْعِل»)، سواءٌ مع اتفاق المعنى في الوجهين أو اختلافه . وعلّل إفراده لهذا الباب بكون وزن «فَعَلَ» المفتوح العين أكثر ما يدور على الألسنة وأخفّ أبنية الأفعال، ولما رأى من التباس تصاريفه وإهمال هذا الفن في عصره .
وقد ألّف الرعيني هذا الكتاب أثناء رحلته إلى المشرق، وقدّمه تُحفةً إلى خزانة حاكم ديار بكر وماردين من ملوك بني أرتق (الملك الصالح الأرتقي) .
منهج الكتاب وتبويبه
سلك المؤلف في ترتيب المادة اللغوية المنهج الآتي:
- المقدمة: افتتح الكتاب بمقدمة تناول فيها أحكام بناء «فَعَلَ» المفتوح العين، وعلّة خفّته، ونقله، وما يتعلّق بصحيحه ومعتله من قواعد التصريف .
- التبويب المعجمي: قسّم مادة الأفعال على حروف المعجم، وبدأ داخل كل باب بالأفعال المتفقة في المعنى عند مجيء المضارع بالضم والكسر، ثم أتبعها بالأفعال التي يختلف معناها باختلاف حركة المضارع، تيسيرًا على القارئ .
- الخاتمة: ختم المصنَّف بفصل في الأفعال التي تتعدى تارة وتلزم تارة أخرى (ما يتعدى من الأفعال مرة دون مرة)، معتبرًا إياها من نوادر اللغة التي لا يضبطها إلا الحُفّاظ .
القيمة العلمية والتحقيق
يُعدّ الكتاب مرجعًا معتمدًا لدى المعجميين واللغويين المتأخرين؛ فقد نقل عنه مرتضى الزبيدي في معجمه تاج العروس من جواهر القاموس، وذكره في مصافّ أئمة التصنيف في الأفعال كابن القوطية وابن القطاع وأبي حيان .
توجد من الكتاب نسخ خطية محفوظة في خزانة القرويين بفاس ومكتبة غوتا بألمانيا ، وقد حُقّق الكتاب في رسالة ماجستير بكلية الشريعة في جامعة أم القرى على يد الباحث عبد الله حامد النمري ونُشر سنة 1402 هـ / 1982 م .
تم تحديث الإجابة