اجتماع الجيوش الإسلامية

توفي المؤلف
751 هـ
الطبعات
ط عطاءات العلم · ت المعتق

اجتماع الجيوش الإسلامية هو مؤلَّف في العقيدة الإسلامية، صنّفه ابن قيم الجوزية (691–751 هـ / 1292–1350 م) في مسألة علو الله تعالى على خلقه واستوائه على عرشه والرد على الفرق المعطلة والجهمية .

عنوان الكتاب وتسميته

ورد عنوان الكتاب بصيغ متعددة في المخطوطات ومصنفات المؤلف؛ فجاء بعنوان «اجتماع الجيوش الإسلامية على حرب المعطلة والجهمية» في ختام النسخة الظاهرية المنسوخة سنة 760 هـ ونسخة مكتبة برلين المكتوبة سنة 839 هـ بخط ابن زُرَيق الحنبلي . كما سمّاه ابن القيم في بعض كتبه «اجتماع الجيوش الإسلامية على غزو المعطلة والجهمية»، وذكره في موضع آخر باسم «اجتماع العساكر الإسلامية على غزو المعطلة والجهمية» . وقد وصف المؤلف حجمه في كتابه حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح بأنه: «سِفْرٌ متوسّط» جَمَع فيه ما يختص بمسألة العلو والاستواء .

موضوع الكتاب وبناؤه

يتمحور الكتاب حول تقرير عقيدة أهل السنة في إثبات علو الله بذاته فوق خلقه واستوائه على عرشه ونقض حجج نفاة الصفات . وينقسم محتواه إلى قسمين رئيسين:

  • المقدمة: اشتملت على بيان نعم الله، وتقسيم أحوال الناس، وعرض الأمثال القرآنية المضروبة في أقسام الناس، بالإضافة إلى تفصيل الكلام في التوحيد وأنواعه .
  • صلب الكتاب: خُصِّص لجمع الأدلة والنصوص في مسألة العلو؛ حيث استقصى فيه المؤلف الآثار وساق نصوص الوحي من الكتاب والسنة، وحشد أقوال الصحابة، والتابعين، وأئمة المذاهب الفقهية، وعلماء الحديث، والتفسير، والتصوف من مختلف الطبقات والقرون لإثبات الفوقية والرد على شبهات الجهمية والمعطلة .

موارده ومصادره

اعتمد ابن القيم في بناء الكتاب وحشد نقوله على مرويات ومصنفات متنوعة في التفسير والحديث والعقيدة؛ ومن بين المصادر التي نقل عنها واستشهد بآراء أصحابها: كتب المساند والسنن كمسند الحارث بن أبي أسامة ومسند الشافعي ، وتفاسير المتقدمين كـتفسير الطبري وتفسير البغوي . كما استند إلى مصنفات العقيدة وأصول الدين، منها «إثبات صفة العلو» لـابن قدامة، و«كتاب التوحيد» لـابن خزيمة، و«الرد على الجهمية» لـعثمان بن سعيد الدارمي، و«جامع الخلال» لأبي بكر الخلال، و«ذم الكلام وأهله» لـأبي إسماعيل الهروي، و«التمهيد» لـأبي بكر الباقلاني، و«أصول السنة» لـابن أبي زمنين، و«أصول الدين» للشهرزوري .

تم تحديث الإجابة