إغلاق الأبواب لمنع الحب والإعجاب

توفي المؤلف
-
الطبعات
إغلاق الأبواب لمنع الحب والإعجاب

إغلاق الأبواب لمنع الحب والإعجاب رسالة وعظية أعدّها محمد بن أحمد العماري، عضو الدعوة والإرشاد في مكة المكرمة، خُصصت لبيان منافذ الوقاية من الوقوع في العشق والتعلق القلبي وما يجلبه من ألم وعذاب.

موضوع الرسالة وغايتها

بيّن المؤلف في مطلع رسالته أن الدافع لكتابتها هو السعي لإغلاق المنافذ التي يتسلل منها الحب والإعجاب لتجنيب النفس ما يترتب عليهما من عذاب وألم، وحصر تلك المداخل في ثلاثة أبواب رئيسة. واعتمد في معالجة هذه الأبواب على الاستدلال بالآيات القرآنية والأحاديث النبوية، مع إيراد شواهد شعرية ونقول عن طائفة من العلماء، ولا سيما ابن القيم من كتابه روضة المحبين.

أبواب الرسالة

قسّم المؤلف مادته إلى ثلاثة أبواب:

  • الباب الأول: باب النظر: تناول فيه أثر إطلاق البصر في تمكن المحبة من القلب واشتعال الفتنة، واستشهد بقصة امرأة العزيز في القرآن، وبقوله تعالى: وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ . ونقل نصوصًا في تحريم نظر المرأة إلى الرجال الأجانب خوف الفتنة عن الشافعي وابن كثير وابن تيمية والنووي والعظيم آبادي وابن رجب الحنبلي، مستدلاً بحديث صرف النبي ﷺ لوجه الفضل بن عباس عن الخثعمية، إلى جانب إيراد جملة من الأشعار في جناية النظر على القلب.
  • الباب الثاني: باب السمع: خصصه للتحذير من سماع أوصاف الأشخاص لكون الأذن تعشق وتتأثر بالوصف كالعين، مستشهدًا بحديث النهي عن أن تصف المرأة المرأة لزوجها حتى كأنه ينظر إليها، وبقول المعري في عشق الأذن قبل العين، ومحذرًا النساء من وصف المحارم والرجال لجليساتهن منعًا للوقوع في التعلق.
  • الباب الثالث: الغناء: بيّن فيه أن استماع الغناء يفتح باب العشق ويثير النفوس نحو الفاحشة ويذهب بالعقول، وأورد في ذلك نقولاً منسوبة إلى الكندي والحطيئة والخليفة الأموي سليمان بن عبد الملك، وختم الرسالة ببعض الأبيات الشعرية الدالة على أثر الصوت في استمالة القلوب.

تم تحديث الإجابة