افتراق الأمة إلى نيف وسبعين فرقة
- توفي المؤلف
- 1182 هـ
- الطبعات
- دار العاصمة
افتراق الأمة إلى نيف وسبعين فرقة رسالة في تخريج ودراسة حديث افتراق الأمة ونقده درايةً ورواية، ألّفها العالم والفقيه اليمني محمد بن إسماعيل الصنعاني المعروف بـ«الأمير» (1099–1182 هـ / 1688–1768 م) .
تاريخ التأليف وموضوع الكتاب
حرّر الصنعاني هذه الرسالة في سنة 1133 هـ ، وخصّصها لبحث الحديث المروي في افتراق الأمة الإسلامية إلى بضع وسبعين فرقة، وفحص أسانيده ومتونه وبيان وجوه الإعلال فيه، ومناقشة مدلولاته العقدية والحديثية .
منهج الكتاب ومسائله
تناول الصنعاني الحديث بالدراسة النقدية من عدة جوانب:
- نقد الأسانيد والزيادات: قرّر أن الحديث المشهور في الافتراق معلٌّ عند المحدثين، وأن الزيادة الواردة فيه بلفظ «كلها في النار إلا واحدة» غير صحيحة، معللاً ذلك بأن مخالفة الثقات لمن شاركهم في الرواية تقوي الظن بوقوع الوهم أو الإدراج لكلام بعض الرواة في المرفوع، كما نبّه إلى أن أصل الحديث لم يخرجه البخاري ولا مسلم لعدم اجتماع شرائطهما فيه .
- مناقشة مسألة أمة الدعوة والإجابة: ناقش توجيه من ذهب إلى أن المراد بالأمة في الحديث أمة الدعوة لا أمة الإجابة دفعاً لاستشكال الحكم بهلاك غالب الأمة، فاستحسن المسلك لكنه استبعده من خمسة أوجه:
- أن لفظ «أمتي» في كلام النبي ﷺ غالبٌ في إرادة أمة الإجابة دون غيرها .
- اقتران الفعل بحرف السين في قوله «ستفترق»، وهو دال على الاستقبال .
- الإخبار بوقوع ذلك مستقبلاً، والمشركون متفرقون وهالكون في الأصل .
- قران الأمة باليهود والنصارى، والافتراق فيهم إنما وقع بعد مجيء البينة .
- شواهده من الأحاديث الأخرى، كحديث لتركبن سنن من قبلكم الذي خوطب به أهل الإجابة قطعاً .
تم تحديث الإجابة