عباد الله اسلمو تسلموا

توفي المؤلف
1439 هـ
الطبعات
مطابع الرشد

عباد الله اسلمو تسلموا رسالة دعوية موجزة للشيخ أبي بكر الجزائري (ت. 1439 هـ / 2018 م)، صاغها نداءً عامًا يدعو فيه سائر الناس إلى الدخول في دين الإسلام والالتزام بأحكامه لنيل السلامة والنجاة في الدنيا والآخرة .

موضوع الكتاب ومقصده

افتتح المؤلف رسالته ببيان أنها نداء أخوي موجه إلى كل إنسان، ذكرًا كان أو أنثى، عربيًا أو عجميًا، يدعوه فيها إلى الدخول في الإسلام الذي نسخ الله به جميع الأديان السابقة، موضحًا أن من استجاب له وعمل بأحكامه سلم من خزي الدنيا ونجا من عذاب الآخرة وسخط الله تعالى . وبين أن الدخول في الإسلام يتحقق بنطق الشهادتين: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله، وتحقيق مقتضاهما بعبادة الله وحده وفق ما شرعه في كتابه وبينه رسوله ﷺ .

محاور الرسالة ومباحثها

تناول المؤلف في ثنايا الرسالة عدة مباحث أساسية:

  • أركان الإسلام والعبادات: أورد بيان أركان الإسلام الخمسة بإيجاز، متناولًا الصلوات الخمس ومواقيتها وكيفيتها، وإيتاء الزكاة من الأموال الناطقة والصامتة، وصيام شهر رمضان، وحج بيت الله الحرام . وأتبع ذلك ببيان جملة من الواجبات ومكارم الأخلاق، كبر الوالدين، وصلة الأرحام، والإحسان إلى الجيران، والإخلاص والاتباع في أداء العبادات، والإحسان إلى سائر الناس مؤمنهم وكافرهم، والإحسان إلى الحيوان، ونبّه إلى أن تفصيل هذه العبادات مبسوط في كتابه منهاج المسلم .
  • الذكر والاعتقاد وتزكية النفوس: بيّن أهمية الذكر باللسان، وفصّل أصول العقائد القلبية من إفراد الله بالعبادة والقدرة، والإيمان برسالة محمد ﷺ وبأن القرآن كلام الله، والإيمان بالبعث والحساب والجزاء، وعلم الله المحيط، ونسخ الشرائع السابقة كالكتب المنزلة على الأنبياء من قبل؛ موضحًا أن هذه العبادات والاعتقادات هي أدوات تزكية النفوس وطهارتها الموجبة لمرضاة الله ودخول الجنة .
  • مخبثات النفوس والمحرمات: استعرض كبائر المحرمات المفسدة للنفوس، فبدأ بالكفر والشرك وصرف العبادة لغير الله، ثم أكل الربا وأكل أموال اليتامى وأكل المال الحرام بالغش والسرقة والاحتيال، والزنى واللواط، والكذب، والغيبة والنميمة، والغش في المعاملات، والسب والشتم، والظلم والاعتداء على الخلق .
  • عاقبة الاستجابة وجزاء الإعراض: عقد مقارنة بين مآل المستجيبين والمعرضين؛ فذكر أن للمسلم السلامة في الدنيا بحفظ الله وطمأنينة النفس، والسلامة في الآخرة بالنجاة من عذاب القبر والبرزخ وأهوال عرصات القيامة، ونيل النعيم المقيم في الجنة وأعظمه لذة النظر إلى وجه الله تعالى . وفي المقابل فصّل ما ينتظر أهل الكفر والشرك والمعاصي من الشقاء والهم في الدنيا، وعذاب سكرات الموت، وعذاب البرزخ والوقوف خمسين ألف سنة للحساب، ثم الخلود في نار جهنم وسط السلاسل والأغلال والسعير .

وختم الجزائري رسالته بدعوة من آمن واستجاب إلى تبليغ هذا البيان ودعوة سائر الناس، كفارًا ومؤمنين، إلى قراءتها والاستفادة منها رجاء النجاة من النار والفوز بالجنة .

تم تحديث الإجابة