حسن الظن بالله لابن أبي الدنيا

توفي المؤلف
281 هـ
الطبعات
دار طيبة

حسن الظن بالله هو مصنَّف لأبي بكر ابن أبي الدنيا (208–281 هـ / 823–894 م)، خُصّص لجمع الأحاديث النبوية والآثار المسندة والمرويات الواردة في فضل حسن الظن بالله تعالى وعظيم رجاء رحمته وعفوه ومغفرته .

موضوع الكتاب ومحتواه

يتناول الكتاب أحد أعمال القلوب، وهو مقام حسن الظن بالله عز وجل في أوقات الرجاء وعند الشدائد والاحتضار . وتتنوع مادته المسندة بين عدة محاور:

  • الأحاديث النبوية والقدسية: كإيراد الحديث القدسي: أنا عند ظن عبدي بي، فليظن بي ما شاء ، وحديث: لا يموتن أحدكم إلا وهو يحسن الظن بالله مع زيادة الاستشهاد بالآية: وذلكم ظنكم الذي ظننتم بربكم أرداكم فأصبحتم من الخاسرين ، وحديث دخول النبي ﷺ على الشاب عند وفاته وسؤاله عن حاله بين الرجاء والخوف .
  • الآثار وأقوال السلف والزهاد: مثل قول الصحابي عبد الله بن مسعود: «والذي لا إله غيره ما أعطي عبد مؤمن شيئاً خيراً من حسن الظن بالله، والذي لا إله غيره لا يحسن عبد بالله الظن إلا أعطاه الله ظنه؛ ذلك بأن الخير في يده» ، ومرويات عن سفيان الثوري، وعلي بن بكار، وعمر بن ذر، وسليمان بن الحكم بن عوانة .
  • الرؤى المنامية والوعظية: التي تدور حول مغفرة الذنوب بحسن الظن بالله، كرؤيا مالك بن دينار، ورؤيا حسن بن صالح .

منهجه ومكانته

اعتمد ابن أبي الدنيا في تصنيف الكتاب على سوق الروايات بالأسانيد المتصلة إلى النبي ﷺ أو إلى الصحابة والتابعين ومن بعدهم من أرباب السلوك والزهد . ويعد الكتاب من أقدم المصنفات المفردة في هذا الباب المخصوص من أعمال القلوب ، وقد تناقل العلماء نقوله واستشهدوا به في مصنفاتهم؛ كـالقرطبي في «التذكرة»، وابن رجب الحنبلي في «التخويف من النار»، وجلال الدين السيوطي في «مرقاة الصعود»، والسفاريني في «البحور الزاخرة» .

الطبعات

طُبع الكتاب بعدة تحقيقات، منها:

  • تحقيق مخلص محمد، الصادر عن دار طيبة في الرياض سنة 1408 هـ .
  • تحقيق مخلص محمد وعبد الحميد شانوحة، الصادر عن دار الثقة في مكة المكرمة سنة 1410 هـ / 1990 م .
  • طبعة مكتبة القرآن في القاهرة .

تم تحديث الإجابة