حجة الوداع لابن حزم
- توفي المؤلف
- 456 هـ
- الطبعات
- بيت الأفكار الدولية للنشر والتوزيع
حجة الوداع هو مصنّف في السيرة النبوية وفقه الحديث، ألّفه الإمام والفقيه الظاهري أبو محمد علي بن أحمد بن سعيد بن حزم الأندلسي (384–456 هـ / 994–1064 م)، وأفرده لتفصيل وقائع حجة النبي ﷺ وأحكام مناسكها .
موضوع الكتاب ومنهجه
جمع ابن حزم في هذا المصنّف الأخبار والروايات المسندة الواردة في حجة النبي ﷺ التي وقعت في السنة العاشرة للهجرة، والمعروفة بحجة الوداع وحجة البلاغ وحجة الإسلام . ويستوعب الكتاب مسار الرحلة النبوية من خروج النبي ﷺ من المدينة المنورة ومروره بـذي الحليفة حتى أداء المناسك بمكة والمشاعر والعودة، مع تتبع مواقيت الإحرام والصلوات والخطب النبوية، وتطبيق قواعده في تحقيق الروايات وتوفيقها وترجيح ما يراه ثابتاً من ألفاظها وسياقاتها الفقهية .
القيمة العلمية وتلقي العلماء
حظي الكتاب باهتمام أئمة الحديث والسير؛ فقد وصفه خليل بن أيبك الصفدي بأنه مصنّف «جوّده وطوّله» ، ووصفه التقي الفاسي بأنه «مصنّف جليل» . وبيّن ابن كثير أن ابن حزم صنف في حجة الوداع مجلداً «أجاد في أكثره ووقع له فيه أوهام» نبه عليها العلماء في مواضعها .
وقد تعقّب شطرٌ من العلماء بعض اختيارات ابن حزم ورواياته في الكتاب؛ إذ فصّل ابن القيم في كتابه «زاد المعاد في هدي خير العباد» مواضع اعتبرها أوهاماً وقعت للمؤلف، كقوله إن النبي ﷺ أعلم الناس وقت خروجه بأن عمرة في رمضان تعدل حجة، مبيناً أنه إنما قال ذلك بعد رجوعه، وكذلك تحديده يوم الخروج من المدينة بأنه كان يوم الخميس لستّ بقين من ذي القعدة . كما ذكر التقي الفاسي أن مواضع الاعتراض التي وُجّهت إلى كتاب ابن حزم قد أجاب عنها في مصنّفه المسمّى «شارع النجاة» .
تم تحديث الإجابة