حفظ العمر لابن الجوزي
- توفي المؤلف
- 597 هـ
- الطبعات
- دار البشائر الإسلامية
حفظ العمر هو رسالة وجيزة في الرقائق والمواعظ، صنّفها ابن الجوزي (508–597 هـ / 1114–1201 م) لبيان قيمة الزمان وشرف العمر والتحذير من إهداره وتفريط الناس فيه .
موضوع الكتاب وباعث تأليفه
بيّن ابن الجوزي في مقدمته أن الدافع لتأليف الكتاب هو رؤيته لتفريط الناس في أوقاتهم وغفلتهم عن حقيقة أن العمر هو بضاعة الإنسان ورأس ماله لسفره إلى الدار الآخرة ؛ مؤكدًا أن الدنيا ميدان سباق تتفاوت فيه مراتب الناس بحسب هممهم ويقينهم بالآخرة، فمن أيقن بطول الطريق استعد، ومن قلّت معرفته تثبط وتخبّط .
أبواب الكتاب ومحتواه
قسّم المؤلف الكتاب ورتّبه على ثلاثة أبواب رئيسة :
- الباب الأول: في بيان شرف العمر والحث على اغتنامه في الخير؛ أورد فيه نصوصًا شرعية تحث على المبادرة واستثمار الصحة والفراغ قبل الفوات .
- الباب الثاني: في ذكر من كان يبادر العمر ويبالغ في حفظ لحظاته؛ تضمّن أخبارًا ونماذج عملية من أحوال السابقين في الحرص الشديد على صيانة أوقاتهم وشغلها بالطاعات ومجانبة البطالة .
- الباب الثالث: في ذكر سبب تضييع العمر؛ تناول فيه العلل والآفات التي تؤدي إلى تبديد الزمان والغفلة عن الاستعداد للآخرة .
منهجه ومصادره
اعتمد ابن الجوزي في تصنيف الرسالة أسلوب الإسناد؛ حيث يسوق الأحاديث النبوية والآثار بأسانيده إلى شيوخه، مثل أبي القاسم هبة الله بن محمد بن الحصين وعلي بن عبد الله بن الكروخي ، مع إيراد النصوص التي تحث على محاسبة النفس والمبادرة بالعمل الصالح كحديث: إن الصحة والفراغ، نعمتان من نعم الله عز وجل، مغبون فيهما كثير من الناس ، وحديث: الكيس من دان نفسه، وعمل لما بعد الموت .
المطبوعات
طُبع الكتاب بتحقيق وتعليق محمد بن ناصر العجمي، وصدر عن دار البشائر الإسلامية في بيروت ضمن الطبعة الأولى سنة 1425 هـ / 2004 م .
تم تحديث الإجابة