حوادث الدهور في مدى الأيام والشهور - ق ١

توفي المؤلف
874 هـ
الطبعات
عالم الكتب

حوادث الدهور في مدى الأيام والشهور هو مصنف في التاريخ الحولي وضعه المؤرخ ابن تغري بردي (813–874 هـ / 1410–1470 م)، ليكون ذيلاً لكتاب «السلوك لمعرفة دول الملوك» لشيخه تقي الدين المقريزي .

دوافع التأليف والغرض منه

بيّن ابن تغري بردي في مقدمة كتابه أن شيخه المقريزي انتهى في كتابه «السلوك» إلى أواخر سنة 844 هـ، وهي السنة التي توفي فيها، ولم يكن بعده في هذا الشأن من يُرجع إليه إلا قاضي القضاة بدر الدين العيني، غير أنه حين نظر فيما يعلقه العيني في تلك الأيام وجده كثير الغلط والوهم لكبر سنه واختلاط ذهنه، فرأى أن يحيي هذا التاريخ بذيل يبتدئ من مستهل سنة 845 هـ معقباً على وفاة المقريزي .

المنهج والمحتوى

رتب المؤلف وقائع الكتاب على السنين والشهور والأيام، وتتبع فيه حوادث العصر المملوكي وتطوراته السياسية والإدارية وأخبار النيل وتعيينات أرباب الوظائف ونواب الأقاليم . وخالف في منهجه طريقة المقريزي؛ إذ كان المقريزي يطيل في ذكر الحوادث ويوجز في تراجم الوفيات، بينما توسع ابن تغري بردي في تراجم الأعيان المتوفين لتعميم الفائدة، وأحال في التراجم المختصرة إلى كتابه الموسوعي «المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافي» . ويمتد نطاق التاريخ في الكتاب إلى سنة 874 هـ، وهي السنة التي توفي فيها المؤلف .

النشر

حُقق الكتاب ونُشر في مجلدين بتحقيق محمد كمال الدين عز الدين عن دار عالم الكتب بالرياض سنة 1410 هـ / 1990 م ، كما صدرت منه طبعات أخرى في أربعة أجزاء .

تم تحديث الإجابة