حقيقة التأويل - ضمن «آثار المعلمي»
- توفي المؤلف
- 1386 هـ
- الطبعات
- دار عالم الفوائد للنشر والتوزيع
حقيقة التأويل هي رسالة عقدية ولغوية كتبها العالم والباحث اليمني عبد الرحمن بن يحيى المعلمي اليماني (1312–1386 هـ / 1894–1966 م)، خُصصت لبحث مفهوم التأويل وتمييز حقه من باطله ودفع الشبهات حول دلالات النصوص الشرعية .
موضوع الرسالة وهدفها
عالج المعلمي في الرسالة مسألة «التأويل الباطل» عند المتأخرين، موضحًا أنها مسألة ذات أثر كبير في فهم نصوص الشريعة، وأن الانحراف في فهمها أفضى إلى اضطراب في مسائل عقدية وعملية ونشوء فرق مخالفة للكتاب والسنة . وبيّن في مطلعها غرضه من تحرير «حقيقة التأويل وتمييز حقه من باطله وتحقيق أن الحق منه لا يلزم من القول به نسبة الشريعة إلى ما نزهها الله سبحانه عنه من الإيهام والتورية والإلغاز والتعمية» .
هيكل الكتاب ومحتواه
خطط المعلمي لتقسيم رسالته إلى ثلاثة أبواب رئيسية :
- الباب الأول (في معنى التأويل): تناول فيه المعنى اللغوي للتأويل واشتقاقه من «الأَوْل» بمعنى الرجوع والصيرورة، واشتقاق المعنى الاصطلاحي منه، ثم فصّل إطلاقات التأويل على ثلاثة أضرب: تأويل الرؤيا، وتأويل الفعل، وتأويل اللفظ؛ موضحًا شواهد كل قسم من القرآن الكريم والحديث النبوي واستعمالات المفسرين .
- الباب الثاني (مقدمة في الصدق والكذب): افتتحه ببيان نعمة البيان والكلام في التفاهم الإنساني، ثم عقد فصولًا في تشديد الشارع في الكذب وأدلته، وفصلًا في الترخيص في بعض ما يُسمى كذبًا (كالإصلاح بين الناس، والحرب، وحديث الزوجين) وما أُثر عن العلماء في حمله على التورية والتعريض، مستطردًا في بيان مفاسد الكذب ومخاطر إسقاط ثقة الناس بالمتكلم، وختم ببيان حرمته وقبحه لغير ضرورة .
- الباب الثالث (في حكم التأويل): وهو الباب الذي أدرجه المؤلف في خطته العامة للرسالة .
طبيعة النسخة والنشر
حُفظت الرسالة في مسودة بخط المؤلف تقع في سبع وأربعين صفحة من الحجم المتوسط، وتتضمن ضروبًا وشطبًا، ولم يكتمل تبييضها أو إتمام جميع أبوابها في مسودتها الأصلية . ونُشرت الرسالة محققة ضمن موسوعة «آثار الشيخ عبد الرحمن بن يحيى المعلمي اليماني»، حيث وُضعت في طليعة المجلد السادس المخصص لـ«مجموع رسائل العقيدة»، الذي يضم عشر رسائل عقدية للمؤلف .
تم تحديث الإجابة